لاحظ كثيرون ظهور زوائد جلدية صغيرة وناعمة، غالباً ما يُخيل للبعض أنها شامات أو علامات ولادة، لكنها تختلف تماماً عنها.
وأوضح جراح الأعصاب الدكتور براشانت كاتاكول عبر حسابه على إنستغرام، أن وجود الزوائد الجلدية لا يعني بالضرورة إصابة الشخص بمرض، لكنه يشكل إشارة مبكرة من الجسم تدعو للاهتمام بالصحة العامة.
أشار الدكتور كاتاكول إلى أن الزوائد الجلدية، خاصة عند الرقبة وتحت الإبط، قد تكون علامة مبكرة على مقاومة الأنسولين.
وبحسب موقع كليفلاند كلينك، تحدث مقاومة الأنسولين عندما لا تستجيب خلايا العضلات والدهون والكبد لهرمون الأنسولين كما ينبغي، ما يعرقل تنظيم مستويات السكر في الدم.
ويرتبط هذا الاضطراب بعدة حالات صحية مثل متلازمة تكيس المبايض، الكبد الدهني، السكري من النوع الثاني، السمنة، واختلال التوازن الهرموني.
وأوضح الدكتور كاتاكول أن "مقاومة الأنسولين تبدأ غالباً قبل سنوات من ظهور أي نتائج غير طبيعية في تحاليل الدم".
من الجانب الإيجابي، يمكن تحسين حساسية الجسم للأنسولين وعكس الحالة من خلال تبني تغييرات صحية في نمط الحياة تشمل التغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم.
وفقاً لعيادة كليفلاند، فإن معظم الزوائد الجلدية لا تتطلب علاجاً، وبعضها قد يسقط تلقائياً. ومع ذلك، يُنصح بمراجعة طبيب الجلدية إذا تسببت في تهيج أو إذا رغبت بإزالتها.
وحذر الخبراء من استخدام منتجات إزالة الزوائد الجلدية دون وصفة طبية، لما قد تسببه من ندوب، نزيف مفرط، عدوى، أو تلف الجلد السليم.
ويتوفر لدى أطباء الجلدية مجموعة من الطرق الآمنة لإزالة الزوائد الجلدية، تشمل:
استخدام أداة حادة مثل المشرط لقطعها.
تجميدها بالنيتروجين السائل.
استخدام الحرارة (الكي) لحرقها أو وقف النزيف.