التلفزيون: مسؤول عسكري إيراني كبير ينفي عبور أي سفينة أمريكية من مضيق هرمز
في وقت يزداد فيه الإقبال على بدائل السكر، كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج لافتة قد تغيّر نظرتنا إلى المُحليات الصناعية، مثل سكرالوز وستيفيا، إذ يبدو أن تأثيرها لا يقتصر على من يستهلكها فقط، بل قد يمتد إلى الأجيال التالية.
الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة تشيلي، اعتمدت على تجربة مخبرية على الفئران، فقد تم تعريض جيل من الآباء لهذه المُحليات لفترة زمنية محددة، ثم متابعة تأثير ذلك في النسل، رغم أن الأجيال اللاحقة لم تستهلك هذه المواد إطلاقًا.
النتائج كانت مفاجئة، إذ أظهرت تغيرات واضحة في بكتيريا الأمعاء، إلى جانب اضطرابات في التعبير الجيني المرتبط بعمليات التمثيل الغذائي والالتهابات، ليس فقط لدى الفئران التي تناولت المُحليات، بل أيضاً لدى أبنائها وأحفادها.
كما لاحظ الباحثون انخفاضاً في مركبات مهمة تُعرف بالأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، وهي عناصر تؤدي دوراً أساسياً في صحة الجهاز الهضمي، ما يشير إلى تأثيرات محتملة على توازن الجسم الداخلي.
ومن بين المُحليات التي شملتها الدراسة، بدا أن السكرالوز يترك أثراً أطول وأكثر استمرارية عبر الأجيال مقارنة بستيفيا، التي كانت تأثيراتها أقل حدة وأقصر زمناً.
ورغم أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن المُحليات الصناعية مسؤولة بشكل مباشر عن مشكلات صحية مثل السمنة أو اضطرابات التمثيل الغذائي، فإنها تفتح الباب أمام تساؤلات جديدة حول تأثيرها طويل المدى، خاصة مع تزايد استهلاكها عالمياً.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج تدعو إلى الاعتدال في استهلاك المُحليات، إلى جانب الحاجة لمزيد من الدراسات لفهم تأثيراتها بشكل أعمق، خصوصاً على المدى البعيد وعبر الأجيال.