التلفزيون: مسؤول عسكري إيراني كبير ينفي عبور أي سفينة أمريكية من مضيق هرمز
حصلت شركة ناشئة في ولاية يوتا الأمريكية على ترخيص لتجديد وصفات بعض الأدوية الخاصة بالأمراض النفسية.
ويتم وصف وإعداد تركيبات تجريبية من الأدوية النفسية ليس من قبل طبيب، بل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وقال تقرير لصحيفة "لوفيغارو" الفرنسية إن شركة "ليجن هيلث" الناشئة حصلت على الموافقة لتجديد وصفات الأدوية النفسية دون استشارة طبيب، وذلك عبر روبوت محادثة مدعوم بالذكاء الاصطناعي في تطبيقها.
وأشارت الصحيفة إلى أنه "من المقرر أن تستمر التجربة لمدة عام، ولن يتمكن برنامج الدردشة الآلي إلا من تجديد وصفات 15 دواءً تُستخدم على المدى الطويل لعلاج القلق والاكتئاب، مثل فلوكستين (بروزاك).
ويشترط أن يكون قد وصف هذه الأدوية طبيبٌ نفسي مسبقًا، وأن يكون المرضى في حالة مستقرة ولم يدخلوا المستشفى بسبب اضطراب نفسي خلال العام الماضي.
ويهدف البرنامج إلى تسهيل الوصول إلى خدمات الصحة النفسية من خلال خفض التكاليف وتقليل فترات الانتظار، التي قد تطول أحيانًا بسبب نقص الأطباء النفسيين.
وعلى الرغم من هذه الضمانات، يُثير هذا المشروع الرائد قلق الأطباء النفسيين. ويقول البروفيسور لودوفيك سامالين، الطبيب النفسي في مستشفى جامعة كليرمون فيران والمتخصص في التكنولوجيا الرقمية في مجال الصحة النفسية: "لم تُجرَ أي دراسات سابقة للتحقق من صحة هذا الجهاز.
وأضاف أن "موازنة الفوائد والمخاطر محفوفة بالمخاطر، وعلاوة على ذلك، تُشرف ولاية يوتا على هذه التجربة، لكنها لا تُعتبر جهازًا طبيًا، وبالتالي فهي بمنأى عن تدقيق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية" (الوكالة الفيدرالية الأمريكية المسؤولة عن ترخيص تسويق الأدوية).
وإلى جانب المخاوف المتعلقة بسلامة المرضى، يُنتقد هذا النهج لتبسيطه المفرط للخيارات العلاجية. ويوضح لودوفيك سامالين قائلاً: "في الواقع، 90% من الوقت الذي يُقضى مع المريض لا يتعلق بالأدوية، بل بتقييم مستوى أدائه ودعم أهدافه الاجتماعية والمهنية. إنه نهج شامل للغاية".
واعتبر أنه من المستحيل على برنامج الدردشة الآلي استيعاب جميع الإشارات التي يمكن رصدها أثناء الاستشارة الطبية.
ويقول الطبيب النفسي، الذي يُعرب عن قلقه من نهج "مقاس واحد يناسب الجميع" الذي قد يُصنّف المرضى في قوالب نمطية: "لن يُفصح المرضى عن مشاعرهم، وهذا النوع من الفهم قد يكون صعباً على الذكاء الاصطناعي".