وكالة: مقتل 8 من عناصر الأمن اللبناني في غارة إسرائيلية على مدينة النبطية الجنوبية
أعلنت شركتا "غوغل" و"إنتل" عن شراكة موسعة متعددة السنوات، تستمر خلالها "غوغل كلاود" في استخدام البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من "إنتل" ومواصلة تطوير المعالجات معاً.
وتتيح الشراكة لـ""غوغل كلاود" استخدام معالجات "إنتل زيون"، بما في ذلك أحدث رقائق "زيون 6"، لمهام الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والاستدلال، وقد استخدمت الشركة معالجات "إنتل زيون" المختلفة لعقود.
وستقوم الشركات أيضاً بتوسيع نطاق التطوير المشترك لوحدات معالجة البنية التحتية المخصصة (IPUs)، التي تساعد على تسريع وإدارة مهام مركز البيانات عن طريق تفريغها من وحدات المعالجة المركزية (CPUs).
وستركز هذه الشراكة في تطوير الرقائق، والتي بدأت في العام 2021، على وحدات معالجة الصور المخصصة القائمة على الدوائر المتكاملة الخاصة بالتطبيقات.
ويأتي هذا التوسع في وقتٍ يشهد فيه القطاع طلباً متزايداً على وحدات المعالجة المركزية (CPU) فبينما تُستخدم وحدات معالجة الرسومات (GPU) لتطوير وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، تُعدّ وحدات المعالجة المركزية (CPU) ضرورية لتشغيل هذه النماذج وضمن البنية التحتية العامة للذكاء الاصطناعي.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "إنتل" ليب-بو تان: "يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل كيفية بناء البنية التحتية وتوسيع نطاقها، ويتطلب توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد معالجات تسريع، بل يتطلب أنظمة متوازنة".
ولفت في بيان إلى أن "وحدات المعالجة المركزية ووحدات معالجة الذكاء الاصطناعي تُعد أساسية لتوفير الأداء والكفاءة والمرونة التي تتطلبها أحمال عمل الذكاء الاصطناعي الحديثة".
وحوّلت المزيد من الشركات تركيزها إلى وحدات المعالجة المركزية في الأشهر الأخيرة نظراً للنقص المتزايد في هذه الرقائق.
وأعلنت شركة "Arm Holdings" المملوكة لشركة "SoftBank" مؤخراً عن معالج "Arm AGI"، وهو أول شريحة تنتجها شركة أشباه الموصلات العملاقة بنفسها، وسط أزمة عالمية في مجال وحدات المعالجة المركزية.