يواجه موقع شركة أبل، التي هيمنت لسنوات بوصفها أكبر عملاء شركة TSMC، تحديات جديدة في ظل انفجار ثورة الذكاء الاصطناعي، إذ أدى هذا الازدهار إلى تصاعد الطلب على وحدات معالجة الرسومات من شركات منافسة مثل إنفيديا وAMD، وفقًا لتقرير جديد نشره موقع "كولبيوم".
وجاء في التقرير أن شركة أبل، التي كانت تحتل مكانة مهيمنة في قائمة عملاء شركة TSMC، باتت اليوم مضطرة إلى التنافس على طاقة الإنتاج.
ومع استمرار ازدهار تقنيات الذكاء الاصطناعي، وازدياد حجم كل وحدة معالجة رسومية (GPU) من شركات مثل إنفيديا وAMD، لم تعد تصاميم رقائق أبل مضمونة الأولوية في مصانع TSMC، التي يبلغ عددها نحو عشرين مصنعًا.
وعلى الرغم من الشراكة التاريخية والمثمرة التي جمعت شركتي أبل وTSMC، عملاق الرقائق التايواني، فإن ازدهار تقنيات الذكاء الاصطناعي ألقى بظلاله بشكل كبير على هذه العلاقة المتطورة، ما فرض واقع جديد على سلاسل التوريد.
وفي سياق متصل، أشار تقرير نشرته صحيفة "تشاينا تايمز" إلى أن شريحة A20 القادمة لهاتف آيفون ستكلف أبل مبالغ باهظة مقارنة بسابقاتها؛ نتيجة الارتفاع في أسعار التصنيع التي فرضتها شركة TSMC.
وأكدت تقارير عديدة أن شركتي أبل وإنتل تدرسان إمكانية تجديد شراكتهما لإنتاج رقائق مخصصة لأجهزة ماك وآيفون.
ورغم أن أحدًا لا يتوقع أن تتخلى أبل عن شركة TSMC بشكل كامل، فإن الشائعات تشير إلى أن أبل باتت اليوم أكثر حاجة إلى تنويع سلسلة التوريد مقارنة بالماضي، لضمان استقرار إنتاجها.