الجيش الإسرائيلي: الغارات على غزة مستمرة وهي رد على "أحداث خطيرة" وقعت في اليومين الماضيين

logo
صحة

الشظايا تحت الجلد.. كيف يمكن علاجها في المنزل؟

تعبيرية المصدر: istock

تُعدّ الشظايا من الإصابات اليومية الشائعة، وغالبًا ما تنتج عن انغراس قطعة صغيرة من الخشب أو الزجاج أو المعدن أو البلاستيك أو الأشواك في الجلد والأنسجة الرخوة تحته، مسببة ألمًا قد يكون شديدًا في بعض الحالات.

وتحتوي الطبقة الخارجية من الجلد، المعروفة بالبشرة، على عدد كبير من مستقبلات الألم، في حين تضم الطبقة التي تليها مباشرة، وهي الأدمة، عددًا أكبر من هذه المستقبلات، ما يجعل إصابات الشظايا مؤلمة للغاية، خصوصًا عند اختراقها طبقات أعمق من الجلد.

ورغم أن إزالة الشظية لا تُعد مسألة حياة أو موت في معظم الحالات، إلا أن اتباع الطريقة الصحيحة قد يخفف الألم ويقلل من خطر المضاعفات اللاحقة مثل الالتهاب أو العدوى.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

لا تتجاهلها.. علامة غريبة على الجلد قد تُشير إلى انسداد الشرايين

موقع الشظية يحدد الخطورة

يُعدّ تحديد مكان الشظية الخطوة الأولى للتعامل معها وفقا لموقع "ساينس أليرت"، فإذا كانت الشظية في العين أو الجفن، يجب طلب رعاية طبية عاجلة وعدم محاولة غسل العين أو ترطيبها، إذ ينبغي أن يتم ذلك على يد مختص باستخدام محلول ملحي معقم وفي بيئة طبية خاضعة للرقابة.

كما أن الشظايا العالقة تحت أظافر اليد أو القدم، والمعروفة بالشظايا تحت الظفر، غالبًا ما تتطلب تدخلاً جراحيًا لإزالتها.

الطريقة الآمنة لإزالة الشظية

في الحالات البسيطة التي تكون فيها الشظية مرئية بوضوح، يُعدّ استخدام الملقط المعقم الطريقة الأفضل لإزالتها. وإذا كان طرف الشظية قريبًا من سطح الجلد، يمكن استخدام إبرة مشطوفة لرفع الطبقة العليا من الجلد برفق، دون إدخالها إلى طبقات أعمق.

وقد يساعد نقع المنطقة المصابة في ماء دافئ على تليين الجلد في حال كانت الشظية غير خشبية، بينما يُنصح بعدم نقع شظايا الخشب لأن ذلك قد يؤدي إلى انتفاخها ويصعب إخراجها.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

ما لا نراه تحت الجلد.. كيف يتفاعل حبر الوشم مع الجسم؟

خطوات أساسية لتجنب العدوى

تشمل الخطوات الموصى بها غسل اليدين جيدًا، وتعقيم الأدوات المستخدمة، وإزالة الشظية باتباع مسار دخولها، ثم تنظيف المنطقة المصابة بالماء والصابون أو بمطهر مناسب. وفي حال حدوث نزيف، يُفضل تغطية الجرح بضمادة صغيرة.

وبعد الإزالة، يجب مراقبة الجرح خلال الأيام التالية تحسبًا لظهور علامات العدوى، مثل الاحمرار أو التورم أو الألم أو الإفرازات. فإهمال علاج التهابات الجروح قد يؤدي في بعض الحالات إلى تسمم الدم، وهي حالة طبية خطيرة قد تهدد الحياة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC