مع اقتراب شهر الصيام، يبدأ الكثيرون بالتفكير بكيفية تجهيز أجسامهم لمواجهة ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب مع الحفاظ على طاقة الجسم ونشاطه.
ويؤكد خبراء التغذية أن التحضير المبكر للجسم يخفف من التعب والإرهاق ويحافظ على النشاط اليومي.
الصيام يؤثر على إيقاع الجسم اليومي، لذا من المهم تعديل مواعيد النوم قبل بدء الصيام. حاول النوم مبكراً والاستيقاظ تدريجياً قبل وقت السحور لتجنب الشعور بالإرهاق خلال اليوم.
ينصح بشرب كمية كافية من الماء، مع تجنب المشروبات الغازية والقهوة بكثرة لأنها مدرّة للبول وتزيد فقدان السوائل.
ابدأ بالتركيز على وجبات تحتوي على البروتين، الألياف، والدهون الصحية. الخضراوات، الفواكه، الحبوب الكاملة، والبقوليات تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وتحافظ على مستوى الطاقة أثناء ساعات الصيام.
لا ينصح بممارسة تمارين شاقة قبل الصيام مباشرة. يمكن القيام بتمارين خفيفة مثل المشي أو تمارين التمدد، أو جدولة الرياضة بعد الإفطار بوقت كافٍ للحفاظ على النشاط البدني دون إجهاد الجسم.
إذا اعتدت على شرب القهوة أو الشاي بكثرة، حاول تقليل الكمية تدريجياً قبل الصيام لتجنب الصداع أو الإرهاق الناتج عن الانسحاب المفاجئ للكافيين.
الجانب النفسي مهم مثل الجانب البدني. وضع خطة واضحة للوجبات، النوم، والنشاط البدني يساعد الجسم على التكيف مع الصيام ويقلل من التوتر والضغط النفسي.
وكان أعلن مركز الفلك الدولي أن رؤية هلال رمضان يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 ستكون مستحيلة من جميع مناطق العالم الإسلامي، سواء بالعين المجردة أو التلسكوب أو حتى بأحدث تقنيات التصوير الفلكي.
وبناء على ذلك، من المتوقع أن يكون يوم الأربعاء الـ18 من فبراير متممًا لشهر شعبان في الدول التي تتحرى الهلال يوم الثلاثاء، بينما سيكون يوم الخميس الـ19 من فبراير أول أيام رمضان في غالبية الدول الإسلامية.