logo
صحة

مكملات "البيوتين" قد تقلل فعالية علاج السرطان

مكملات "البيوتين"المصدر: iStock

يتزايد إقبال مرضى السرطان على تناول مكملات البيوتين لتعزيز نمو الشعر وتقوية الأظافر أثناء العلاج، لكن الخبراء يحذرون من مخاطر هذه المكملات على دقة التحاليل المخبرية.

توضح الدكتورة بريتاني دولماج، أخصائية الجلد والأورام في جامعة ولاية أوهايو، أن المكملات الفموية من البيوتين لا توجد أدلة كافية على فعاليتها لدى مرضى السرطان، وقد تُخفي مؤشرات مهمة في فحوص الدم، مما قد يؤخر متابعة العلاج أو إخفاء عودة المرض.

ويستخدم الجسم البيوتين لبناء البروتينات الأساسية للشعر والجلد والأظافر، ونادرًا ما يحدث نقص فيه نظرًا لتوافره في الأطعمة اليومية.

ومع ذلك، قد تؤثر المكملات على نتائج تحاليل البروستاتا والغدة الدرقية والمبيض والثدي، أو هرمونات مثل PSA وTSH والإستروجين والتستوستيرون، ما يزيد من مخاطر النتائج الخاطئة.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

كيف تؤثر اضطرابات النوم في رحلة علاج مرضى السرطان؟

وتشير بريتاني إلى أن أكثر من نصف مرضاها الذين يعانون تساقط الشعر يتناولون مكملات البيوتين بأنفسهم، غالبًا استنادًا لمعلومات من الإنترنت أو توصيات شخصية.

كما حذرت من أن بعض الفحوصات، مثل قياس التروبونين، لا يمكن التوقف عن تناول البيوتين قبلها، لذا ينصح بالامتناع عن المكملات قبل 72 ساعة من إجراء أي فحص دم، أو التفكير بعدم تناولها نهائيًا.

ويعتبر المينوكسيديل، المعتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بديلًا آمنًا وفعالًا لعلاج تساقط الشعر، ويُستخدم موضعيًا على شكل كريم أو رغوة، مع مراعاة استثناء الحوامل والمرضعات.

وتؤكد دولماج على أهمية استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات أو علاجات، والاعتماد على الإرشادات الطبية بدلًا من المعلومات المتناثرة على الإنترنت.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC