وزير الخارجية المصري يبحث مع أمير قطر في الدوحة خفض التصعيد الإقليمي وإنهاء الحرب
بينما تدفعنا الحماسة أحياناً لارتداء الملابس الجديدة فور شرائها، يحذر أطباء الجلد من أن هذه العادة قد تؤدي إلى تفاعلات جلدية مؤلمة وتظهر في شكل بثور حمراء مثيرة للحكة أو الحساسية، خاصة في مناطق الاحتكاك مثل الإبطين والرقبة والخصر.
ويرجع ذلك إلى أن المنسوجات الجديدة نادراً ما تكون "نظيفة"، إذ تُعالج خلال مراحل التصنيع والشحن بآلاف المواد الكيميائية لتحسين مظهرها، ومن أبرزها "أصباغ الأزو" المستخدمة في البوليستر، و"الفورمالديهايد" لمنع التجاعيد، بالإضافة إلى مبيدات الفطريات والعطور المضافة لمنح الملابس رائحة منعشة داخل المتاجر.
ويؤكد الخبراء وفقا لصحيفة "نينيورك تايمز" أن الغسيل يمثل حلاً فعالاً، حيث أظهرت الأبحاث أن دورة غسيل واحدة بالماء البارد كفيلة بإزالة معظم بقايا الفورمالديهايد والأصباغ الزائدة.
ومع ذلك، تظل بعض المواد تحدياً، مثل معالجات الملابس الرياضية المقاومة للميكروبات والمواد المقاومة للحريق، كونها مصممة لتصمد أمام الغسيل المتكرر، مما قد يسبب تهيجاً لذوي البشرة شديدة الحساسية رغم تنظيفها.
أما بالنسبة للملابس التي تتطلب تنظيفاً جافاً فقط، فيُنصح بتبخيرها أو تهويتها جيداً، أو ارتداء طبقة قطنية عازلة تحتها لحماية الجلد.
وفي حال ظهور أي طفح جلدي، يشدد الأطباء على ضرورة تجنب الحك لمنع حدوث عدوى بكتيرية. ورغم أن الغسيل قد يقلل قليلاً من بريق القطعة الجديدة أو صلابة ياقتها، إلا أن الإجماع الطبي يميل بوضوح نحو تفضيل السلامة الصحية وتجنب مخاطر التهاب الجلد التماسي على المظهر الجمالي المؤقت للملابس غير المغسولة.