يعتقد كثيرون أن الأطعمة الحارة قد تخفف من أعراض الإنفلونزا، لكن الحقيقة أن هذه الأطعمة لا تعالج المرض، وإنما قد تساعد أحيانا في التخفيف من بعض الأعراض.
توضح الدكتورة كريستين جيدرويك، المديرة الطبية لمعهد جيدرويك الطبي، أن الفلفل الحار يحتوي على الكابسيسين الذي قد يساعد في تخفيف احتقان الجيوب الأنفية والسعال.
أظهرت دراسات أن بخاخات الكابسيسين الأنفية وأقراصه الفموية قد تحسن أعراض الالتهاب الأنفي غير التحسسي والسعال المزمن، لكن لا يُنصح باستخدام بخاخات منزلية الصنع.
كما تشير الدكتورة إلى أن الفجل الحار والوسابي يمكن أن يفتحا مجرى الجيوب الأنفية مؤقتا؛ ما يخفف الاحتقان، لكن تناولهما يجب أن يكون بحذر، خصوصا لمن يعانون من اضطرابات في المعدة.
الثوم أيضا يُعتبر مفيدا لتعزيز جهاز المناعة وتقليل الالتهاب، وقد يساعد في الوقاية من العدوى الفيروسية. للحصول على فوائده، يُنصح بهرس الثوم أو تقطيعه وتركه 10–15 دقيقة قبل تناوله، لإطلاق مركب الألييناز الذي يتميز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.
ومع ذلك، تؤكد جيدرويك أن الطعام الحار ليس مناسبا للجميع، فقد يزيد من حدة الغثيان أو اضطراب المعدة. بدائل أكثر أمانًا لتخفيف أعراض الإنفلونزا تشمل المرق الصافي، السوائل، والحفاظ على الترطيب. كما يُنصح بتجنب الأطعمة السكرية؛ إذ يمكن أن تُضعف جهاز المناعة، واختيار الفاكهة الطازجة عند الرغبة في تناول شيء حلو.
أخيرا، تظل الراحة وشرب الماء والالتزام بالأساسيات أفضل وسيلة لمساعدة الجسم على التعافي. وإذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، يجب استشارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب.