logo
صحة

"سعادة الأمعاء".. هكذا يؤثر غذاؤك على مزاجك وصحتك النفسية

تأثير الطعام على المزاج - تعبيريةالمصدر: istock

أظهرت أبحاث حديثة أن العلاقة بين ما نأكله وكيف نشعر تتجاوز مجرد الطاقة أو الوزن، إذ تؤثر التغذية بشكل مباشر على المزاج، والقلق، والصحة النفسية.

وقد اتفق العديد من الاختصاصيين على أن حوالي 95% من السيروتونين، المعروف بهرمون السعادة، لا يُنتج في الدماغ، بل في "الأمعاء"، ما يعزز أهمية التواصل بين الأمعاء والدماغ.

وتوضح جان ووكر، اختصاصية التغذية السريرية من جامعة كورنيل، أن الأمعاء تلعب دوراً محورياً في إنتاج السيروتونين. وتقول: "إذا حصلت خلايا الأمعاء على العناصر الغذائية الصحيحة، ستساعد على إنتاج مستويات أفضل من السيروتونين". وهذا يعني أن النظام الغذائي الغني بالفيتامينات، والمعادن، والبروتينات، والدهون الصحية، والكربوهيدرات المعقدة يعزز التوازن النفسي.

أخبار ذات علاقة

التخطيط الغذائي - تعبيرية

"التخطيط الغذائي" يحافظ على دفء الجسم والطاقة طوال الصيام

أما الاختصاصي الغذائي أنخيل بلانيلس، المتحدث الرسمي للأكاديمية الأمريكية للتغذية وعلم الحمية، فيشير إلى أن التنوع الغذائي هو المفتاح. فالحصول على تركيبة متوازنة من العناصر يضمن عمل الجسم بشكل سليم حتى في أوقات الضغط النفسي.

وتسهم بعض الأطعمة في تحسين المزاج بشكل خاص، منها:

الشوكولاتة الداكنة

تقلل الكورتيزول وتدعم استرخاء الأوعية الدموية.

الفواكه

مثل الموز الذي يحفّز إنتاج السيروتونين، والتوت الغني بمضادات الأكسدة وفيتامين C.

الخضروات الورقية والبذور

مثل السبانخ، واللفت، وبذور اليقطين، والأفوكادو، والبطاطس، لاحتوائها على المغنيسيوم المهم للنوم ووظائف الجهاز العصبي.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

الشمس تغيّر كيمياء الدماغ.. دراسة تفسر أسباب تحسن المزاج

الحبوب الكاملة

كالشوفان الذي يعزز إنتاج السيروتونين.

الأسماك الدهنية

مصدر أوميغا 3 وفيتامين D المرتبط بتقليل القلق.

الألبان

مثل الحليب، والزبادي، والجبن، لا سيما الزبادي الغني بالبروبيوتيك لدعم صحة الأمعاء.

ويؤكد الخبراء أن النظام الغذائي وحده لا يزيل التوتر، لكنه يلعب دوراً أساسياً في تعزيز الصحة النفسية اليومية، خصوصاً مع تزايد مشكلات القلق والإجهاد في العصر الحديث.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC