القناة 12 الإسرائيلية: استقالة قاليباف من فريق التفاوض الإيراني عقب رفضه تدخل الحرس الثوري
كشفت دراسة حديثة نُشرت في "مجلة جمعية القلب الأمريكية" أن تناول حبة أفوكادو واحدة مع كوب من المانجو يوميًّا قد يعزز بشكل ملحوظ صحة القلب والأوعية الدموية.
وأوضحت الأبحاث أن هذا المزيج يعمل على تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية، وهي قدرة الشرايين على التمدد والارتخاء استجابة لتدفق الدم؛ ما يعد مؤشرًا مبكرًا ومهمًّا لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
وأظهرت النتائج التي أجريت على بالغين يعانون مرحلة ما قبل السكري، أن الالتزام بهذا النظام لمدة ثمانية أسابيع أدى إلى تحسين توسع الأوعية الدموية بنسبة 1%، وهي نسبة يراها الخبراء ذات دلالة إكلينيكية كبيرة، إذ تشير التقديرات إلى أن كل تحسن بنسبة 1% في تمدد الأوعية يقابله انخفاض بنسبة 8% في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويعزو العلماء هذا التأثير الإيجابي إلى غنى الفاكهتين بالألياف الغذائية، والبوتاسيوم، وفيتامين سي، والدهون الأحادية غير المشبعة، وهي عناصر تساعد الجسم على إنتاج أكسيد النيتريك الذي يحفز الأوعية على الاسترخاء ويقلل الإجهاد التأكسدي والالتهابات.
ويركز البحث على فكرة "التآزر الغذائي"، حيث يمنح تناول الأفوكادو والمانجو معًا استجابة فسيولوجية أقوى وأكثر فاعلية من تناول كلّ منهما على حدة، خاصة فيما يتعلق بتحسين ضغط الدم الانبساطي وتمثيل الدهون.
ورغم هذه الفوائد، ينبه الأطباء إلى ضرورة استشارة مقدم الرعاية الصحية لبعض الفئات، مثل مرضى الكلى المزمن أو الذين يتناولون أدوية ضغط معينة، نظرًا لارتفاع مستويات البوتاسيوم في هاتين الثمرتين.
كما أشار الخبراء إلى أن الدراسة كانت محدودة النطاق وممولة من قبل مجالس إنتاج الأفوكادو والمانجو؛ ما يستدعي مزيدًا من الأبحاث لتأكيد النتائج. ولدمج هذا المزيج في النظام الغذائي، يقترح المختصون إضافتهما إلى السلطات، أو تحضير "السموذي"، أو صنع "صلصة" تجمع بين الثمرتين لتعزيز الفائدة الطبية والنكهة في آن واحد.