غوتيريش: إعادة فتح هرمز من جانب إيران "خطوة في الاتجاه الصحيح"
أظهرت دراسة حديثة أن نسبة محيط الخصر إلى الطول (WHtR) قد تكون أكثر دقة من مؤشر كتلة الجسم (BMI) في التنبؤ بخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ما يفتح الباب أمام اعتماد أساليب قياس أبسط وأكثر فعالية في الفحوصات الطبية المبكرة.
وبحسب باحثين من فنلندا والولايات المتحدة، فإن الاعتماد على مؤشر WHtR قد يساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم، مقارنة بالمؤشر التقليدي الذي يُستخدم منذ عقود لتقييم زيادة الوزن والسمنة.
وتؤكد الباحثة في علم الأوبئة ماهيديري علي أن هذا المؤشر يقدم "تقديرًا أدق لكتلة الدهون وعلاقته المباشرة بمخاطر ضغط الدم"، مشيرة إلى أنه أثبت ارتباطًا ثابتًا عبر مختلف الفئات العمرية والخلفيات.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات لأكثر من 19 ألف مشارك من البالغين والمراهقين، وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة محيط الخصر إلى الطول كانوا أكثر عرضة بنسبة 91% للإصابة بارتفاع ضغط الدم، وأكثر عرضة بنسبة 161% للإصابة بمرض فرط ضغط الدم، مقارنة بالأشخاص ذوي النسب الطبيعية.
في المقابل، أظهر مؤشر كتلة الجسم ارتباطًا أضعف بالمخاطر، إذ لم ينجح في تفسير بعض الحالات المرتبطة بارتفاع ضغط الدم بشكل دقيق.
ويرى الباحثون أن سبب ذلك يعود إلى أن مؤشر BMI لا يميز بين الدهون وكتلة العضلات، ما قد يقلل من دقته في تقييم المخاطر الصحية.
وتشير النتائج إلى أن قياس محيط الخصر بالنسبة للطول قد يكون أداة سهلة ومنخفضة التكلفة، يمكن استخدامها في الفحوصات الأولية للكشف المبكر عن مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، ما يتيح التدخل العلاجي في وقت مبكر.