الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لتهديدات صاروخية ومسيّرات قادمة من إيران
تشير الدراسات الحديثة إلى أن تناول الأفوكادو بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب.
وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول حوالي 2.5 حبة أفوكادو أسبوعيًا (ما يعادل خمس حصص) يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 17%، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل نمط الحياة، الوزن، وجودة النظام الغذائي.
وبحسب العلماء، يُسهم الأفوكادو الذي يطلق عليه "الثمرة الذهبية" في دعم القلب من خلال تحسين مستوى السكر في الدم وتقليل الالتهابات. فقد أظهرت دراسة على البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو مقاومة الأنسولين أن تناول حبة واحدة يوميًا لمدة 12 أسبوعًا يحسّن مستوى السكر ويخفض مؤشرات الالتهاب مثل البروتين التفاعلي عالي الحساسية.
كما يساعد الأفوكادو على خفض الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين جودة النظام الغذائي والنوم، ويُظهر تناول حصتين أسبوعيًا أو أكثر انخفاضًا في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 16% وأمراض الشريان التاجي بنسبة 21%.
وبحسب موقع Very Well Health، تحتوي ثمرة الأفوكادو على عناصر غذائية تدعم صحة القلب وضغط الدم، مثل:
ويمكن تناول الأفوكادو بمفرده، أو إضافته للسلطات والحبوب، أو استخدامه كبديل للزبدة والكريمة، وتحضيره كعصائر أو جواكامولي، أو إدخاله في السندويشات والوجبات الخفيفة.
وتساعد هذه الطرق على الاستفادة من فوائده الصحية ودعم ضغط الدم ونظام غذائي متوازن للقلب.