logo
صحة

حمام الماء الساخن.. عادة يومية قد تخفض ضغط الدم

حمام الماء الساخن (تعبيرية)المصدر: istock

أعاد باحثون وخبراء في الصحة تسليط الضوء على وسيلة يومية بسيطة قد تحمل فوائد ملحوظة لصحة القلب، تتمثل في غمر الجسم بالماء الساخن لفترات محددة، ضمن ما يُعرف بـ”العلاج الحراري السلبي“.

وبحسب مراجعة علمية نُشرت في Journal of Applied Physiology، فإن تعريض الجسم للحرارة من دون نشاط بدني يمكن أن يرفع درجة حرارته الداخلية بطريقة آمنة نسبيًّا؛ ما قد ينعكس إيجابًا على ضغط الدم وبعض المؤشرات المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية، مع التأكيد أن الاستجابة تختلف بين الأفراد.

ويقوم العلاج الحراري السلبي على مبدأ بسيط، يتمثل في رفع حرارة الجسم عبر وسائل خارجية، مثل: الحمامات الساخنة، وهو أسلوب عرفته ثقافات عدة منذ قرون، كما في الينابيع اليابانية والحمامات التقليدية في مناطق مختلفة من العالم.

أخبار ذات علاقة

خضروات ورقية

هذه الخضراوات الورقية قد تكون الحل الطبيعي لضغط الدم

وتشير نتائج الدراسات التي جرى تحليلها إلى أن غمر الجسم في ماء تتراوح حرارته بين 39 و40 درجة مئوية يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم، وهي استجابة فسيولوجية طبيعية للحرارة، قد تسهم في خفض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.

كما أظهرت أبحاث أولية أن الاستحمام بالماء الساخن لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة، عند درجات حرارة أعلى بقليل، قد يرتبط بانخفاض ملموس في الضغط الانقباضي، وهو العامل الأهم في تقييم مخاطر أمراض القلب.

وربطت إحدى الدراسات بين الاستحمام المنتظم بالماء الساخن وتراجع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة لافتة، غير أن الباحثين شددوا على أن هذه النتائج مستمدة من دراسات رصدية؛ ما يعني أنها لا تثبت علاقة سببية مباشرة.

وتوضح المراجعة أن الفوائد بدت أكثر وضوحًا واستقرارًا لدى كبار السن المصابين بارتفاع ضغط الدم والملتزمين بالعلاج الطبي، بينما كانت التأثيرات أقل ثباتًا لدى الشباب الأصحاء أو الحالات غير المعالجة دوائيًّا.

ولم تقتصر النتائج على ضغط الدم فقط، إذ أشارت المراجعة إلى آثار محتملة أخرى، من بينها تحسن جودة النوم وتراجع مستويات التوتر، وهو ما قد يرتبط بتأثيرات الحرارة في الجهاز العصبي.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

6 إرشادات جديدة لخفض ضغط الدم

ويُعد ضغط الدم الذي يتجاوز 130 على 80 ملم زئبق مؤشرًا على ارتفاعه، وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والدماغ والكلى. وتشير أبحاث طبية إلى أن خفض الضغط الانقباضي حتى بمقدار بسيط قد يقلل احتمالات المضاعفات القلبية على المدى الطويل.

وفي ما يتعلق بالاستخدام الآمن، ينصح مختصون بعدم المبالغة في درجة حرارة الماء، وتجنب التعرض الطويل للحرارة المرتفعة، مع الحرص على ترطيب الجسم وشرب الماء، إضافة إلى النهوض تدريجيًّا بعد الاستحمام لتفادي الدوخة أو هبوط الضغط المفاجئ. 
 
 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC