يحذّر الخبراء من حالة جلدية غالباً ما يُساء تشخيصها، ما يؤدي إلى استمرار العدوى وتأخير العلاج. تُعرف الحالة باسم القوباء (Impetigo)، وهي عدوى بكتيرية شديدة تظهر على شكل بثور أو قروح حمراء، غالباً على الوجه، بحسب تقرير نشرته "هافينغتون بوست".
ويشير الخبراء إلى أن القوباء أكثر شيوعاً لدى الأطفال الصغار؛ لأن جهازهم المناعي لم يتطور بالكامل، ما يجعلهم أكثر عرضة للعدوى البكتيرية.
تبدأ العدوى بقروح حمراء أو بثور، وقد تتفجر مسببة بقعاً ذهبية اللون تشبه رقائق الذرة، وتكون أحياناً حاكة ومؤلمة، ويمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. كما يمكن أن يصاحبها تورّم الغدد اللمفاوية أو حرارة خفيفة عند الأطفال.
ويقول اختصاصيون إن العلاج متاح وسهل عند التشخيص الصحيح. للأطفال دون 11 شهراً، أو في حال وجود العدوى أثناء الرضاعة، أو لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، يُنصح بحجز موعد لدى الطبيب.
أما باقي الحالات، فيمكن التوجّه للصيدلية للحصول على كريمات أو مضادات حيوية عن طريق الفم، مع تنظيف المناطق المصابة بلطف بالماء والصابون وتجنب الحك لتقليل انتشار العدوى.
كما تنصح الاختصاصية نيام ماكميلان، بتغطية القروح بضمادة نظيفة والابتعاد عن الآخرين حتى تتحسّن الأعراض أو يبدأ العلاج.
ورغم أن معظم حالات القوباء ليست خطيرة وتشفى من تلقاء نفسها، إلا أن تركها دون علاج قد يؤدي إلى مضاعفات مثل التهاب الجلد الخلوي، وعدوى الأنسجة العميقة، وفي حالات نادرة، عدوى مجرى الدم.
إلا أن الحذر والمتابعة الطبية المبكرة، بحسب ماكميلان، يضمنان الشفاء السريع ويجنبان المضاعفات الخطيرة.