مع امتداد ساعات الصيام بين 13 إلى 15 ساعة في رمضان، يتحول السحور من كونه سنة نبوية حث عليها الرسول صلى الله عليه وسلم بـ"تسحروا فإن في السحور بركة"، إلى وجبة أساسية تمنح الجسم القدرة على الصبر دون الشعور بالجوع أو التعب أو العطش.
وتشير الدراسات الغذائية إلى أن البقوليات والبروتينات تعمل على الامتصاص البطيء في الجسم؛ ما يجعل أثرها مستمرًا لساعات طويلة.
ويأتي الفول أو ما يُعرف لدى المصريين بـ"مسمار البطن" في مقدمة الأطعمة التي تقلل الشعور بالجوع، لاحتوائه على ألياف وبروتينات معقدة تستغرق من 4 إلى 5 ساعات لهضمها بالكامل؛ ما يمنح الصائم شعورًا بالشبع حتى وقت الظهيرة.
ومن جانبه قال خبير التغذية هشام وصفي، في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، إن الخس والجرجير والخيار غنية بالألياف التي تمتص الماء وتطلقه تدريجيًّا في الجسم؛ ما يقلل حدّة العطش خلال الساعات الأخيرة قبل الإفطار.
وأضاف وصفي أن البيض المسلوق والأجبان البيضاء قليلة الملح تعمل على استقرار هرمون الجوع "الجريلين"؛ ما يمنح الصائم شعورًا بالشبع لفترة أطول مقارنة بالنشويات السريعة الهضم.
وينصح الخبراء بتناول أطعمة غنية بالبوتاسيوم، مثل: الموز والتمر، التي تساعد على تنظيم الأملاح في الجسم؛ ما يقلل الشعور بالعطش الناتج عن الأطعمة المالحة.
كما يحتوي الزبادي على خمائر طبيعية تساعد على منع الحموضة وتسهل عملية الهضم، لتوفير صيام أكثر نشاطًا دون إزعاج للمعدة.
وحذّر وصفي من الإفراط في تناول الأطعمة عالية السكريات أو الكربوهيدرات، مثل: الخبز الأبيض والحلويات، إذ تهضم بسرعة وترفع مستوى السكر في الدم ثم تنخفض فجأة، ما يؤدي إلى شعور الصائم بالتعب والجوع في وقت مبكر.