الرئيس الفنلندي يعلق على مجلس السلام: أعتقد أن الأمم المتحدة أفضل للوساطة
يُعد توقيت تنظيف الأسنان بالفرشاة في الصباح موضوعًا مثيرًا للجدل بين أطباء الأسنان. فرغم معرفة الجميع بأهمية تنظيف الأسنان مرتين يوميًّا، مرة في الصباح وأخرى قبل النوم، يبقى السؤال قائمًا: هل من الأفضل القيام بذلك قبل الإفطار أم بعده؟
وتوضح الدكتورة أبويينا دي أغيور ريبييرو، طبيبة أسنان للأطفال وعالمة ميكروبيولوجيا لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن الدراسات حول هذا الموضوع محدودة ومتباينة، ولا توجد إجابة نهائية. ومع ذلك، يمكن النظر إلى المزايا والعيوب لكل خيار.
التنظيف قبل الإفطار
يعتبر تنظيف الأسنان قبل تناول الإفطار خيارًا مفيدًا، خاصة لأن فم الإنسان عند الاستيقاظ يكون غنيًّا بالبكتيريا، وهو السبب وراء رائحة الفم الكريهة صباحًا. وبما أن الإفطار غالبًا يحتوي على الكربوهيدرات والسكريات التي تغذي البكتيريا، فإن تفريش الأسنان قبل الأكل يمنع البكتيريا من مهاجمة الأسنان وإنتاج الأحماض التي تضعف المينا وتزيد خطر التسوس.
كما يساعد التفريش الصباحي على تحفيز إنتاج اللعاب، الذي يحتوي على معادن تعيد تقوية الأسنان ومركبات تساعد على معادلة الحموضة. إضافة إلى ذلك، إذا كان معجون الأسنان يحتوي على الفلورايد، فإنه يزيد مقاومة الأسنان للتسوس. وأكدت الدكتورة روث كوينونيز أن دمج التفريش في روتين الاستيقاظ يقلل احتمال نسيانه خاصة عند الأشخاص المشغولين أو الأطفال.
التنظيف بعد الإفطار
وعلى الجانب الآخر، يرى بعض الخبراء، مثل الدكتور كارلوس غونزاليس-كابياس، أن التنظيف بعد الإفطار أفضل لبعض الأشخاص. والسبب الأساسي هو أن معظم الناس لا يقومون بالتفريش بشكل مثالي قبل الإفطار، ما يترك البكتيريا لتتغذى على الطعام وتنتج الأحماض أثناء وبعد الإفطار.
كما أن الفلورايد الموجود في معجون الأسنان سيظل على الأسنان طوال اليوم ويكون أكثر فاعلية إذا تم التفريش بعد الأكل. ونصح الأطباء بالانتظار 30 دقيقة بعد وجبة تحتوي على مشروبات حمضية مثل العصير أو القهوة قبل التفريش لتجنب إلحاق الضرر بالمينا.
في النهاية، لا يوجد إجماع علمي حول تنظيف الأسنان قبل أو بعد الإفطار، والأهم هو اختيار التوقيت الذي يضمن الالتزام بالروتين اليومي لتفريش الأسنان بانتظام. يمكن لكل شخص تحديد ما يناسبه ويندمج بسهولة في جدول صباحه، سواء قبل أو بعد الإفطار.