استطلاع: 65% من الأمريكيين يتوقعون نشر قوات لخوض حرب برية واسعة النطاق في إيران
أصبح الماتشا، الشاي الأخضر الياباني المطحون إلى مسحوق ناعم، شائعًا في المقاهي حول العالم، بعد أن كان مشروبًا احتفاليًا تقليديًا في اليابان فقط. وقد شهدت مبيعاته حول العالم ارتفاعًا كبيرًا خلال السنوات الثلاث الماضية.
ويزعم بعض رواد وسائل التواصل الاجتماعي أن الكافيين في الماتشا يُمتص تدريجيًا أكثر من القهوة، ما يمنح شعورًا باليقظة "الهادئة" دون رجفة أو انهيار للطاقة. لكن الخبراء يشيرون إلى أن الأدلة العلمية على هذا التأثير محدودة وغير مؤكدة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يحتوي الماتشا عادة على كافيين أكثر من الشاي الأخضر العادي وأقل من القهوة. على سبيل المثال، كوب من الشاي الأخضر (240 ملاً) يحتوي على حوالي 30 ملغ من الكافيين، بينما نفس الكمية من القهوة تحتوي على نحو 100 ملغ.
وفي الماتشا، يحتوي الغرام الواحد من المسحوق على 19 إلى 44 ملغ من الكافيين، ما يعني أن شاي الماتشا التقليدي قد يمنح 38 إلى 88 ملغ من الكافيين لكل كوب تقريبًا.
وبحسب الدكتور مارلين كورنيليس، أستاذة التغذية في جامعة "نورث وسترن"، فإن هذه الكمية قد تكون مناسبة لمن يرغبون في زيادة النشاط دون القلق أو الأرق.
ويحتوي الماتشا أيضًا على مركبات أخرى قد تؤثر على المزاج، مثل حمض الأمينو L-theanine الذي يقلل التوتر ويعزز التركيز عند تناوله مع الكافيين، ومضاد الأكسدة Epigallocatechin gallate المعروف بـEGCG.
ومع ذلك، الدراسات التي تناولت هذه المركبات كانت محدودة وصغيرة، وغالبًا ما استخدمت جرعات أعلى من تلك الموجودة في كوب الماتشا العادي.
تحذير من المشروبات الجاهزة
يحذر خبراء التغذية من المشروبات الجاهزة كالماتشا لاتيه أو مشروبات الفقاعات لأنها غالبًا ما تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف، ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يليه انهيار للطاقة، مما يقلل من أي فوائد محتملة للشاي. لذلك، يُنصح بإعداد الماتشا في المنزل أو طلب المشروبات غير المحلاة لتجنب آثار السكر.
في النهاية، قد يمنح الماتشا شعورًا باليقظة المعتدلة، لكن تأثيره يظل شخصيًا ويعتمد على كمية الكافيين، تركيبة المشروب، ووجود السكر المضاف.