استطلاع: 65% من الأمريكيين يتوقعون نشر قوات لخوض حرب برية واسعة النطاق في إيران
أظهرت تقارير حديثة عن عارض جانبي نادر لكن مقلق لبعض حقن إنقاص الوزن، وهو ما يُعرف بـ“جلطة العين”، أو المصطلح الطبي التهاب العصب البصري الإقفاري الأمامي غير الشرياني (NAION).
وعلى عكس الجلطة الدماغية التقليدية التي تؤثر على الحركة أو الكلام، تَحدث جلطة العين عندما يؤدي نقص تدفق الدم إلى تلف العصب البصري؛ مما يسبب فقدان الرؤية المفاجئ جزئيًّا أو كليًّا في عين واحدة أو كلتا العينين.
وارتبط هذا التأثير بشكل خاص بالدواء سيميجلوتايد، وهو نسخة صناعية من هرمون GLP-1 الطبيعي، ويستخدم في أدوية مثل ويغوفي (Wegovy) وأوزيمبيك (Ozempic) لعلاج السمنة، ومرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. ويعمل سيميجلوتايد على تحفيز إنتاج الإنسولين، وإبطاء عملية الهضم، وتنظيم نسبة السكر في الدم.
وحلل الباحثون أكثر من 30 مليون تقرير آثار جانبية قدمت لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ووجدوا أن ويغوفي، الذي يُعطى بجرعات أعلى من أوزيمبيك، مرتبط بمخاطر أعلى بشكل ملحوظ للإصابة بـ NAION ما يقارب خمسة أضعاف أوزيمبيك، رغم أن عدد التقارير الإجمالي أقل. ولم يُسجل أي ارتباط مماثل لحبوب "ريبيلسوس" Rybelsus الفموية.
ويشير الباحثون إلى أن فقدان الوزن السريع الناتج عن الجرعات العالية مثل ويغوفي قد يخل بتوازن الجسم الحساس، خصوصًا تدفق الدم إلى العين. فالشبكية تعتمد على أوعية دموية دقيقة لتزويدها بالأكسجين، مما يجعلها حساسة جدًّا لتقلبات ضغط الدم، والتي يمكن أن تحدث مع مثل هذه العلاجات. ومن اللافت أن الرجال يبدو أنهم معرضون لثلاثة أضعاف خطر فقدان البصر مقارنة بالنساء، رغم أن الأسباب غير واضحة بعد.
ويؤكد الخبراء أن جلطة العين تبقى عارضا جانبيا نادرًا جدًّا، وأن المزيد من الدراسات ضروري لتحديد الجرعات الآمنة ومعرفة الأشخاص الأكثر عرضة للخطر حسب العمر، الجنس، الوزن، أو الحالات الصحية السابقة.
وأعلنت شركة "نوفو نورديسك"، المصنعة لسيميجلوتايد، أن سلامة المرضى أولوية قصوى، وأنها تتابع التقارير عن كثب.