logo
صحة

ماذا يحدث للجسم بعد إيقاف حقن إنقاص الوزن؟

تعبيريةالمصدر: iStock

أحدثت أدوية إنقاص الوزن الحديثة، مثل "أوزمبيك" و"مونجارو"، تحولًا لافتًا في مسار علاج السمنة، بعدما ساعدت ملايين الأشخاص على تقليل شهيتهم وخسارة أوزان ملحوظة عبر إبطاء عملية الهضم والتأثير في هرمونات الجوع. غير أن التوقف عن استخدامها يفتح بابًا لتحدٍّ جديد يُعرف طبيًّا بـ"تأثير الارتداد".

وتشير دراسات سريرية إلى أن عددًا كبيرًا من المستخدمين يستعيدون ما يصل إلى ثلثي الوزن الذي فقدوه خلال عام واحد فقط من إيقاف الحقن.

فمع توقف العلاج، تتراجع التأثيرات الهرمونية تدريجيًّا خلال أسابيع، ويعاود هرمون الجوع "جريلين" الارتفاع؛ ما يؤدي إلى زيادة الشهية وعودة الرغبة المستمرة في تناول الطعام، أو ما يُعرف بـ"ضجيج الطعام".

ونقلت "بي بي سي نيوز" شهادات لمستخدمين سابقين، تحدثوا عن عودة الجوع بشكل أقوى مما كان عليه قبل بدء العلاج، فيما أكد آخرون أنهم استعادوا كامل وزنهم خلال عام من التوقف، رغم التحسن الكبير الذي شعروا به على المستويين الصحي والنفسي أثناء استخدام الحقن. 

أخبار ذات علاقة

حقنة أوزمبيك

"مونجارو" أم "أوزمبيك".. أي دواء لفقدان الوزن يناسبك؟

ولا تقتصر آثار التوقف عند زيادة الوزن فقط، إذ أبلغ بعض المستخدمين عن أعراض مصاحبة، من بينها التعب، وتقلبات المزاج، واضطرابات الجهاز الهضمي، فضلًا عن تغيرات في التمثيل الغذائي قد تؤثر في مستويات السكر في الدم، خصوصًا لدى الأشخاص المعرّضين لذلك.

في المقابل، يشدد أطباء وخبراء تغذية على أن تقليل الجرعات تدريجيًّا بدل التوقف المفاجئ، إلى جانب الالتزام بنظام غذائي غني بالبروتين والألياف وممارسة تمارين القوة، يمكن أن يخفف حدة الارتداد.

كما يؤكدون أن هذه الأدوية ينبغي النظر إليها كوسيلة داعمة لتغيير نمط الحياة، لا كحل دائم، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل اتخاذ قرار التوقف عنها.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC