تعد مشروبات البروتين وسيلة عملية لزيادة الاستهلاك اليومي من البروتين، ما يدعم الصحة العامة ونمو العضلات. ومع ذلك، ليس كل مشروب بروتين صحيًا، إذ يعتمد تأثيره على مكوناته وطريقة تحضيره.
السكر المضاف
تحتوي معظم مساحيق البروتين بالفعل على السكر أو محليات صناعية، وإضافة المزيد من السكر يمكن أن تتجاوز الحد اليومي الموصى به (10% من السعرات الحرارية).
كما أن الجمع بين أنواع مختلفة من محليات السكر الكحولية قد يسبب اضطرابات هضمية مثل الغازات والانتفاخ. لذا يُنصح باختيار مشروبات تحتوي على أقل من 5 غرامات من السكر.
عصائر الفاكهة الحمضية
مثل عصير البرتقال أو التوت لا تمتزج جيدًا مع البروتين، وقد تقلل من امتصاص البروتين ومضادات الأكسدة الموجودة في العصير، كما يمكن أن تسبب مشاكل للأشخاص المصابين بالحموضة أو السكري أو حساسية الفواكه.
مكملات الألياف الإضافية
قد تجعل المشروب كثيفًا ولزجًا، ما يصعب ابتلاعه وهضمه، ويزيد من احتمال الانتفاخ والغازات، خصوصًا أن معظم مساحيق البروتين تحتوي بالفعل على كمية مناسبة من الألياف.
المشروبات الساخنة
تقلل من جودة البروتين، لا سيما بروتين مصل اللبن، إذ يفقد جزءًا من قابليته للهضم عند التعرض للحرارة، لذلك يُنصح بتحضير مشروب البروتين بدرجة حرارة الغرفة أو كمشروب مثلج.
الماء وحده ليس أفضل قاعدة لمشروبات البروتين
استخدام الحليب يوفر البروتين الإضافي والكربوهيدرات اللازمة لتعويض مخزون الجليكوجين بعد التمرين، ويعزز نمو العضلات ويقلل من آلام ما بعد الرياضة. يمكن استبدال الحليب بالمشروبات النباتية لمن يعانون من حساسية اللاكتوز أو يتبعون نظامًا نباتيًا.
في النهاية، يشدد الخبراء على أن الاختيار السليم لمكونات مشروب البروتين يضمن الاستفادة القصوى من فوائده الصحية والعضلية، مع تقليل المشاكل الهضمية وتحقيق التوازن الغذائي.