أصبح تساقط الشعر من أكثر الموضوعات التي تشغل رواد الإنترنت، ومع تزايد البحث عن حلول سريعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حذّر الدكتور دينيز داغديلين، طبيب الأمراض الجلدية والمتخصص في زراعة الشعر من الحيل الرائجة مشيرا إلى أنها ليست فقط غير فعالة، بل قد تسبب أضراراً ونتائج عكسية.
يحظى هذا الزيت بشعبية كبيرة على الإنترنت، ويزعم البعض أنه يوازي فاعلية المينوكسيديل، وفقاً لـ"الديلي ميل"، لكن الاستخدام المركز أو بتركيزات عالية قد يهيّج فروة الرأس ويزيد التساقط، بينما الفائدة الحقيقية تكمن في القليل من الزيت المخفف.
يُروَّج له لمنع هرمون DHT المرتبط بتساقط الشعر، لكن الجرعات المنزلية عادةً ما تكون أقل بكثير من الكمية العلمية المطلوبة لتحقيق أي تأثير، ما يجعل النتائج مخيبة للآمال بالنسبة لمعظم المستخدمين.
استخدام إبر دقيقة لتحفيز بصيلات الشعر قد يكون فعالًا في العيادات، لكنه خطير عند استخدامه في المنزل دون تعقيم، حيث قد يؤدي إلى التهابات أو داء الثعلبة الندبي، ويقضي على بصيلات الشعر بشكل دائم.
الاعتقاد بأن تقليل غسل الشعر يقلل من تساقطه خاطئ، إذ يعتمد إنتاج الزيوت على الهرمونات وليس على تكرار الغسل، بينما تراكم الزيوت قد يزيد من تأثير هرمون DHT ويفاقم ترقق الشعر.
تحمي الشعر من التكسر والتقصف الناتج عن الاحتكاك أثناء النوم، وهي مفيدة للشعر الجاف أو التالف، لكنها لا توقف التساقط من جذوره.
يُعد من الخيارات العلمية المعتمدة، إذ تحفز أجهزة الليزر منخفض المستوى بصيلات الشعر وتعزز نموه، شريطة استخدام جهاز معتمد سريريًا وقوي الأداء.
يُعتبر المعيار الذهبي في العيادات لتحفيز بصيلات الشعر المتفرقة، خاصة في حالات ترقق الشعر المبكرة، لكنه لا يعيد النمو في المناطق التي توقفت فيها بصيلات الشعر نهائيًا.