وسائل إعلام إسرائيلية: بلاغات أولية عن سقوط شظايا صاروخية في خليج حيفا
يثير كثير من المرضى في رمضان تساؤلات حول تأثير الأدوية والعلاجات الطبية على صحة الصيام، لا سيما مع تداخل الأمراض المزمنة والحاجة إلى الاستمرار في العلاج.
وأوضح وليد الفرماوي، أخصائي التغذية العلاجية، في تصريح لـ"إرم نيوز"، أن القاعدة الفقهية المعتمدة هي أن ما دخل الجوف من منفذ طبيعي مفتوح يُفطّر، وما دون ذلك لا يفسد الصيام، وفق قرارات مجمع البحوث الإسلامية ودار الإفتاء المصرية.
الحقن العلاجية: جميع أنواع الحقن سواء كانت عضلية، أو وريدية، أو تحت الجلد مثل الإنسولين، لا تُفطّر الصائم، لأنها تدخل الجسم عبر المسام وليس من خلال منفذ مفتوح إلى الجوف.
قطرات العين والأذن: لا تفطّر الصائم، شريطة أن تكون طبلة الأذن سليمة، لأن الدواء لا يصل إلى المعدة، حتى وإن وصل طعمه إلى الحلق.
بخاخات الربو وأدوية الجهاز التنفسي: لا تفطر، حيث يصل الدواء مع الهواء المضغوط أو الأكسجين مباشرة إلى الرئتين وليس المعدة.
الأدوية الموضعية: الكريمات، والمراهم، والزيوت العلاجية، التي تمتص عبر الجلد، وكذلك اللاصقات العلاجية مثل لاصقات النيكوتين، ومسكنات الألم، لا تفطّر الصائم.
وأكد الفرماوي أن المحاليل الطبية المغذية تعد مفطّرة لأنها تقوم مقام الأكل والشرب، بينما سحب الدم لغرض التحليل أو التبرع به لا يفطّر الصائم إلا إذا تسبب في ضعف شديد يضطره للفطر، حفاظًا على النفس.
خلاصة القول، إن معظم الأدوية العلاجية الحديثة يمكن الاستمرار في استخدامها خلال الصيام، مع مراعاة استشارة الطبيب عند الحالات الحرجة أو الأدوية المغذية عبر الوريد.