"بلومبرغ" عن بيانات ملاحية: 800 سفينة عالقة منذ الحرب في مضيق هرمز
كشف تحليل شامل نُشر في مجلة "نيتشر ميديسن"عن النظرة الأكثر تفصيلاً حتى الآن لكيفية قيام العقاقير المخدرة، مثل "السيلوسيبين" (المستخلص من الفطر السحري)، وLSD، وDMT، بتغيير الوعي البشري.
ومن خلال تجميع بيانات من نحو 12 دراسة تصويرية أجريت في خمس دول، حدد الباحثون حالة من "الثرثرة" المستمرة بين مناطق الدماغ التي تظل عادةً منفصلة.
وحللت الدراسة، التي قادها عالم الأعصاب مانيش جيرن من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، أكثر من 500 صورة مسح لدماغ 267 شخصاً.
وتشير النتائج إلى أن هذه العقاقير تذيب بشكل أساسي الحدود بين مناطق الدماغ المسؤولة عن الإدراك الحسي (كيف نرى العالم) والمناطق المسؤولة عن التفكير المجرد والذاكرة (كيف نفكر في العالم).
وأوضح جيرن قائلاً: "تشير هذه النتائج إلى أن العقاقير المخدرة قد تغلق تلك الفجوة بين كيفية تفكيرنا وكيفية إدراكنا، بين ما هو داخلي وما هو خارجي".
وهذا التكامل يفسر التأثيرات "الهلوسية" لهذه الأدوية، حيث قد تتشوه الأصوات أو يتلاشى الشعور بالذات (ما يعرف بـ"موت الأنا").
الإمكانات العلاجية
ويعد فهم هذه الآليات أمراً بالغ الأهمية مع تزايد الاهتمام السريري باستخدام العقاقير المخدرة لعلاج الاكتئاب والقلق والإدمان.
وتقترح الأبحاث أنه من خلال "إعادة خلط" طريقة معالجة المعلومات، يمكن لهذه المركبات كسر الأنماط المعرفية السلبية والمتصلبة.
زيادة المرونة: يبدو أن هذه الأدوية تزيد من "مرونة التفكير"، مما يسمح للمرضى بالخروج من "الأخاديد" العقلية والروتين النفسي المحبط.
تطبيقات جسدية: لوحظ أيضاً نشاط غير معتاد في مناطق الدماغ التي تتحكم في الحركة، مما قد يفسر سبب تحسن بعض أعراض مرض "باركنسون" بعد العلاج بهذه المواد.
وعلى الرغم من أن هذه الدراسة تُعد "عملاً فذاً" في التحليل المعياري للدماغ، إلا أن العلماء يؤكدون أنهم "لم يلمسوا سوى القشرة الخارجية".
وهناك حاجة إلى أبحاث مستقبلية لتحديد كيفية تأثير العمر والجنس على هذه النتائج، وكيف يتغير نشاط الدماغ على مدار "الرحلة" التي تستمر لعدة ساعات مقارنة بالدقائق القليلة التي التقطتها عمليات المسح الحالية.