ترامب: ويتكوف وكوشنر يجريان محادثات بشأن إيران وقد ينضم لهما فانس أيضا
يُعد اتخاذ القرار بشأن الاستمرار في تناول مضادات الاكتئاب أو البدء بها أثناء فترة الحمل عملية معقدة تتطلب موازنة دقيقة بين صحة الأم والمخاطر المحتملة على الجنين.
وبينما يخشى الكثيرون من تأثير الأدوية، فإن الاكتئاب غير المعالج يحمل في طياته مخاطر جسيمة، تشمل ضعف الرعاية الصحية للأم قبل الولادة، والولادة المبكرة، وانخفاض وزن المولود، وزيادة احتمالية الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.
ووفقاً لتقرير حديث صادر عن "مايو كلينك"، تظل مضادات الاكتئاب خياراً علاجياً رئيسياً خلال الحمل، حيث تُعتبر المخاطر العامة لحدوث عيوب خلقية ناتجة عن هذه الأدوية منخفضة للغاية.
وعادةً ما تعمل الفرق الطبية على تقليل تعرض الجنين للدواء عبر وصف صنف دوائي واحد وبأقل جرعة فعالة ممكنة.
ويؤكد التقرير أن قرار استخدام هذه الأدوية يجب أن يُتخذ لكل حالة على حدة، مع ترجيح كفة الاستقرار النفسي مقابل الآثار الجانبية المحتملة.
الخيارات الدوائية
وسلطت "مايو كلينك" الضوء على أن مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، مثل "زولوفت" و"ليكسابرو"، هي الخيار الأول عموماً. ومع ذلك، يتم تجنب بعض الأدوية مثل "باكسيل" (باروكستين) عادةً بسبب وجود صلة طفيفة بعيوب القلب عند تناولها في الثلث الأول من الحمل.
وتشمل الخيارات الأخرى ما يلي:
مخاطر قصيرة المدى
قد يعاني الأطفال الذين تعرضوا لمضادات الاكتئاب في الثلث الأخير من الحمل من أعراض "انسحاب" مؤقتة بعد الولادة، مثل الارتجاف أو صعوبات التغذية، والتي غالباً ما تتلاشى في غضون أسبوعين.
كما تشير "مايو كلينك" إلى أن الأدوية ليست المسار الوحيد للعلاج؛ حيث يُعد العلاج المعرفي السلوكي (CBT) وممارسة التمارين الرياضية المنتظمة والآمنة بدائل فعالة أو مكملة للعلاج الدوائي.