رئيس الأركان الإسرائيلي: سنواصل ضرب حزب الله بكل حزم
يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي تدعم إنتاج الطاقة ووظائف العضلات وجودة النوم، وغالبًا ما يُستخدم كمكمل غذائي للمساعدة في تخفيف القلق أو الإمساك.
وعلى الرغم من أنه يُعتبر آمنًا بشكل عام عند تناوله على معدة فارغة، إلا أنه قد يسبب لدى بعض الأشخاص آثارًا جانبية هضمية.
ويشير مختصون إلى أن تناول المغنيسيوم دون طعام قد يؤدي إلى أعراض مثل الغثيان، والإسهال، وتقلصات البطن، خاصة لدى من يتناولون جرعات مرتفعة.
في المقابل، فإن تناوله مع وجبة خفيفة أو غذاء متوازن قد يسهم في تقليل هذه الأعراض، كما قد يساعد على تحسين امتصاصه في الجسم، خصوصًا عند تناوله مع وجبات تحتوي على البروتين.
ومع ذلك، قد تؤثر بعض أنواع الأطعمة الغنية بالألياف على امتصاص المغنيسيوم؛ إذ تعمل الألياف على تسريع مرور الطعام عبر الجهاز الهضمي، ما يقلل من فرصة امتصاص المعادن بشكل كامل.
لذلك يُنصح بتجنب تناوله بالتزامن مع أطعمة مثل الحبوب الكاملة، والبقوليات، وبعض الفواكه والخضراوات.
وتختلف أنواع مكملات المغنيسيوم في درجة تحملها وآثارها الجانبية؛ فبعضها مثل سيترات المغنيسيوم وأكسيد المغنيسيوم قد يكون أكثر ارتباطًا باضطرابات المعدة والإسهال، بينما تُعد أنواع مثل غليسينات المغنيسيوم وثيونات المغنيسيوم أكثر لطفًا على الجهاز الهضمي.
كما ينبغي الانتباه إلى التفاعلات المحتملة بين المغنيسيوم وبعض الأدوية مثل المضادات الحيوية وأدوية هشاشة العظام ومدرات البول ومكملات الزنك، حيث قد يؤثر تناوله معها على امتصاصها أو فعاليتها.