يُعد بيض النعام من أكبر أنواع البيض حجمًا، إذ يعادل بيضة واحدة منه ما يقارب 20 إلى 24 بيضة دجاج، ويمكن تناوله بأمان بشرط التعامل معه وطهيه بشكل صحيح، نظرًا لندرته واختلاف خصائصه الغذائية.
وبحسب موقع VeryWell Health، يتميّز بيض النعام بكونه مصدرًا غنيًّا بالبروتين عالي الجودة، حيث يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم؛ ما يجعله خيارًا مناسبًا لدعم بناء العضلات وتعزيز الشعور بالشبع والحفاظ على الصحة العامة.
كما يحتوي على نسب جيدة من الدهون غير المشبعة، بما في ذلك أحماض أوميغا-3، والتي تُسهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، إلى جانب دورها في تقليل الالتهابات وتحسين مستويات الكوليسترول عند استهلاكها ضمن نظام غذائي متوازن.
ومن الناحية الغذائية، يوفر بيض النعام مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة، مثل: فيتامينات E وB، إضافة إلى عناصر، مثل: الحديد، والزنك والمغنيسيوم؛ ما يمنحه قيمة غذائية مرتفعة مقارنة ببعض أنواع البيض الأخرى.
ورغم فوائده، يجب الانتباه إلى أن بيض النعام يحتوي على كوليسترول غذائي؛ ما قد يستدعي الحذر لدى بعض الفئات، خاصة مرضى القلب، عند تناوله بكميات كبيرة.
كما ينطوي على مخاطر محتملة إذا لم يتم التعامل معه بطريقة صحية، إذ قد يتسبب التلوث البكتيري، مثل: السالمونيلا، في الإصابة بأمراض منقولة عبر الغذاء، لذلك يُنصح بشرائه من مصادر موثوقة وحفظه وطهيه جيدًا حتى تمام النضج.
ويُحذّر أيضًا من تناوله من قِبل الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه بيض الدجاج، لاحتمال حدوث تفاعلات تحسسية نتيجة التشابه في البروتينات.