logo
بيئة ومناخ

ارتفاع مستوى البحر.. من أزمة مناخية إلى "كارثة صحية" عالمية

تعبيريةالمصدر: iStock

حذر خبراء دوليون من أن ارتفاع منسوب مياه البحار لم يعد مجرد تهديد للجغرافيا، بل أضحى أزمة صحية كبرى تهدد حياة الملايين، حسبما جاء في تقرير لصحيفة "الغارديان".

 وتقود لجنة عالمية، تضم شخصيات بارزة مثل كريستيانا فيغيريس ومسؤولين من منظمة الصحة العالمية، دراسة شاملة لتحديد المسؤوليات القانونية والمخاطر المترتبة على هذه الظاهرة.

أخبار ذات صلة

نبع الفيجة

ارتفاع منسوب المياه في "نبع الفيجة".. هل ينقذ دمشق من العطش؟

المرافق الصحية وسط العاصفة

تشير البيانات إلى أن 62% من المرافق الصحية في جزر المحيط الهادئ تقع على بعد أقل من 500 متر من الساحل، ما يجعلها عرضة للغرق الوشيك. وفي مناطق مثل مدينة "هونيارا"، بدأت المياه بالفعل باختراق البنية التحتية للمستشفيات، مما يفرض تكاليف باهظة لنقلها إلى مناطق مرتفعة.

تداعيات طبية ونفسية 

تتعدد التأثيرات الصحية المباشرة والجانبية لهذه الأزمة، وأبرزها:

  • الأمراض المعدية: يؤدي تسرب المياه المالحة لفيضانات تُغرق شبكات الصرف الصحي، مما يسهل انتشار الكوليرا والملوثات.
  • تلوث المياه والأمن الغذائي: تملّح مصادر الشرب يسبب ارتفاع ضغط الدم وتلف الأعضاء، بينما يدمر تدمير المحاصيل الأمن الغذائي للسكان.
  • أزمات النزوح: يتسبب التهجير القسري باكتظاظ سكاني يضغط على الأنظمة الصحية، ويخلق أزمات نفسية عميقة تتعلق بفقدان الهوية الثقافية والترابط الاجتماعي.

الفئات الأكثر تضرراً 

تتحمل النساء والأطفال العبء الأكبر؛ إذ تواجه الحوامل مخاطر مضاعفة نتيجة تلوث المياه وتعطل الخدمات، بينما تضطر النساء لقطع مسافات أطول لجلب المياه النظيفة.

أخبار ذات صلة

النظام الغذائي المتوسطي البديل

5 أنظمة غذائية تقلل مخاطر الأمراض المزمنة وتُطيل العمر

وفيما تعمل اللجنة على تقديم توصياتها النهائية بحلول عام 2027 بدعم من منظمة الصحة العالمية، تزداد المطالبات الدولية بمحاسبة الشركات والدول الأكثر تلويثاً، لتمويل تكاليف التكيّف وإعادة الإعمار في الدول الأقل إسهاماً في الانبعاثات.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC