وسائل إعلام إيرانية: دوي 4 انفجارات في مدينة شيراز بمحافظة فارس جنوبي البلاد
أكدت دراسة نُشرت اليوم السبت 28 مارس/ آذار في مجلة "ذا لانسيت نيورولوجي"، أن ما يقارب 260 ألف شخص يتوفون سنويًا بسبب التهاب السحايا حول العالم.
هذا المرض، الذي يُصيب الدماغ، تسببه فيروسات أو بكتيريا. وقد أُحرز تقدم في هذا المجال، ولكنه لا يزال غير كافٍ. ولن تُلبّى الأهداف العالمية بالوتيرة الحالية، وفق الدراسة.
ووضعت منظمة الصحة العالمية هدفًا طموحًا: خفض حالات التهاب السحايا إلى النصف وتقليل الوفيات الناجمة عنه بنسبة 70% بحلول عام 2030. إلا أن الباحثين يرون أن التقدم بطيء للغاية. ففي عام 2023، سُجّلت أكثر من مليوني حالة إصابة، ونحو 260 ألف حالة وفاة، ثلثهم من الأطفال.
وبينما ساهم التطعيم في الحد من انتشار المرض منذ بداية الألفية، إلا أن نطاقه متفاوت للغاية، ففي بعض البلدان، تصل نسبة التطعيم إلى 60% من السكان، مقارنةً بـ 30% في بلدان أخرى.
وتُعدّ البلدان الأشد فقرًا الأكثر تضررًا. ويشير العلماء إلى ما يُسمّى "حزام التهاب السحايا الأفريقي"، وهي منطقة تمتد من السنغال إلى إثيوبيا، باعتبارها بؤرة التركيز الرئيسية. وتُسجّل نيجيريا والنيجر وتشاد أعلى معدلات الوفيات. وتُعدّ هذه المناطق شديدة التأثر بسبب هشاشة أنظمتها الصحية.
ووفق الدراسة يلعب المناخ أيضاً دوراً رئيسياً. فخلال موسم الجفاف، تحمل رياح الهرمتان الغبار الذي يهيج الجهاز التنفسي ويسهل الإصابة بالعدوى. ويُعد تلوث الهواء عامل الخطر الرئيسي، لكن الولادات المبكرة وانخفاض وزن المواليد عند الولادة يُسهمان أيضاً بشكل كبير في ذلك.