القناة 12 الإسرائيلية: سقوط شظايا اعتراضية في عدة مواقع بكريات شمونة
طور باحثون ألمان طريقة لزراعة نباتات صالحة للأكل على المريخ باستخدام غبار الكوكب وكائنات دقيقة، في خطوة نحو مستعمرات فضائية مكتفية ذاتيًّا.
ويعتمد النظام على البكتيريا الزرقاء القادرة على البقاء في البيئات القاسية واستخدام ثاني أكسيد الكربون لإنتاج الأكسجين والعناصر الغذائية للنباتات. واستُخدم مُحاك لتربة المريخ (MGS-1) لتحويل هذه الكائنات إلى كتلة حيوية، ثم خضعت للتخمير اللاهوائي لإنتاج سماد غني بالعناصر الغذائية.
وتم اختبار السماد على نبات العدس المائي، سريع النمو والغني بالبروتين، وأظهر غرام واحد من البكتيريا قدرة على إنتاج 27 غرامًا من الكتلة النباتية الصالحة للأكل. كما أنتج التخمير غاز الميثان؛ ما يوفر مصدر طاقة محتملًا.
ويُبرز هذا البحث بحسب العلماء، إمكانية إنشاء نظم زراعية مغلقة على المريخ تعتمد على الموارد المحلية لتوفير الغذاء والأكسجين وربما الطاقة؛ ما يجعل المستعمرات المستقبلية أكثر استدامة.
وقال الباحث تياغو رامالهو: "تخيل حديقة خضراوات على المريخ تُدار بالكامل من الموارد المحلية دون الحاجة إلى جلب التربة أو الأسمدة. هذا الاكتفاء الذاتي ضروري لمستعمرات المريخ المستقبلية".
مع ذلك، لم تُختبر التجربة بعد في ظروف المريخ القاسية، مثل الإشعاع والجاذبية ودرجات الحرارة القصوى، ويخطط الفريق لتطوير النظام وربطه بتقنيات أخرى لدعم الحياة، مع إمكانية تطبيقه لاحقًا على الأرض في المناطق ذات التربة الفقيرة.