لا تزال احتمالات إجازة الرقابة على المصنفات الفنية في مصر عرض الفيلم السينمائي الجديد "سفاح التجمع" مفتوحة على عدة أصعدة، برغم أن المؤشرات الراهنة تُرجّح كفة إعادته إلى دور العرض السينمائية ابتداءً من غدٍ الأربعاء.
ويأتي ذلك في أعقاب تصريحات أحمد السبكي منتج الفيلم بشأن المفاوضات الجارية مع الرقابة على المصنفات الفنية، مؤكدًا أن الحسم النهائي سيُعلن مساء اليوم الثلاثاء، وذلك بعد سحب الفيلم من صالات السينما في مصر عقب يوم واحد فقط من بدء عرضه.
وبرغم إفادة تقارير إعلامية محلية حول تحديد يوم غد الأربعاء، موعدًا مبدئيًا لعودة الفيلم إلى صالات السينما في مصر، وذلك عقب مفاوضات شارفت الانتهاء، فإن السبكي شدّد في تصريحاته على أن القرار النهائي لا يزال قيد الانتظار إلى حين صدوره رسميًا مساء اليوم الثلاثاء.
وأثار ذلك حالة من الترقب والتكهنات الواسعة بين رواد التواصل الاجتماعي بشأن مصير العمل الغامض حتى الآن، في وقت يرى فيه بعض نقاد السينما أن توقيت عرضه قد يضعه فيما وُصف بـ "الوقت الضائع" ضمن موسم أفلام عيد الفطر، خاصة مع انتهاء العطلة وعودة وتيرة الحياة الدراسية والعملية إلى طبيعتها، ما قد ينعكس سلبًا على حجم الإقبال الجماهيري.
كما أكد السبكي أن الفيلم لا يتضمن أي مخالفات رقابية، موضحًا أن النسخة المعروضة سابقًا حصلت فعليًا على موافقة رسمية قبل طرحها؛ ما يعزز بدوره موقف صُنّاع العمل في المفاوضات الجارية مع جهاز الرقابة على المصنفات الفنية.
وفي سياق مُتصل، حرص بعض أبطال الفيلم على إبداء دعمهم للعمل في المرحلة الحالية، حيث وصفت الفنانة اللبنانية سينتيا خليفة العمل بأنه يحمل طابعًا توعويًا، لا سيما للفتيات، مؤكدة في تصريحات صحافية إنه يُبرز مخاطر الانخداع بالمظاهر الخارجية، مشيرة إلى أن حماستها للمشاركة فيه جاءت انطلاقًا من إيمانها بأهمية الرسالة التوعوية التي يطرحها.
في المقابل، يرى نقاد سينمائيون أن فيلم سفاح التجمع قد يواجه صعوبة في جذب جمهور واسع وتحقيق إيرادات كبيرة، بسبب توقيت عرضه بعد انتهاء موسم العيد والإجراءات الجديدة لمواعيد إغلاق المحال والمراكز التجارية في مصر، التي قد تؤثر على إقبال الجمهور على صالات السينما.
يُذكر أن فيلم "سفاح التجمع" من بطولة أحمد الفيشاوي، صابرين، سينتيا خليفة، آية سليم، وجيسيكا حسام الدين، وهو من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب.