جهاز المخابرات العراق: مقتل ضابط نتيجة استهداف "إرهابي" لمحيط موقع الجهاز في بغداد
كشف جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، برئاسة السيناريست عبد الرحيم كمال، سبب سحب فيلم "سفاح التجمع"، بطولة أحمد الفيشاوي، من دور العرض السينمائية بعد ساعات من طرحه في مصر، في خطوة أثارت جدلا واسعا.
وأوضح الجهاز في بيان صدر عنه، أن "القرار جاء لعدم التزام جهة الإنتاج وصُنّاع العمل بسيناريو وحوار الفيلم الذي تمت الموافقة عليه، إذ تضمنت النسخة المطروحة للعرض مشاهد وأحداثًا لم ترد في النص المُجاز رقابيًا أو في نسخة العمل التي قُدِّمت للرقابة لإجازته النهائية".
وأضاف بيان صادر عن الجهاز أن "النسخة المطروحة من الفيلم تضمنت كذلك مشاهد عنف حاد وقسوة، اعتُبرت مخالفة لشروط الترخيص".
وتابع البيان: "تمت مخاطبة جهة الإنتاج لاتخاذ ما يلزم للالتزام بالنص وبالسيناريو والحوار المُجازين، وحذف جميع المشاهد غير المُجازة رقابيًا، مع ضمان توافق المحتوى مع التصنيف العمري للعمل وشروط العرض".
ولفت البيان إلى أنه "بعد تنفيذ هذه الملحوظات، يُعاد عرض العمل على الرقابة، وفي حال الالتزام بذلك، سيتم السماح بإعادة عرض الفيلم."
وختم البيان بالتأكيد على أن "الرقابة لم ولن تقف في طريق الفن والإبداع الهادف، وستستمر في أداء دورها للحفاظ على قيم وتقاليد المجتمع، ودعم نشر الفن والثقافة، والاهتمام بالوعي، وبناء جسور الحوار الدائم مع صُنّاع الأعمال الفنية، بما يتوافق مع المعايير والضوابط الرقابية المعتمدة".
وفيلم "سفاح التجمع" مأخوذ عن قصة حقيقية لجريمة هزت الرأي العام، وهي الواقعة المعروفة إعلاميًا بنفس الاسم والتي راح ضحيتها عدد من الفتيات تم قتلهن وتعذيبهن على يد شاب يتمتع بتعليم راق ويجيد اللغات الأجنبية لكنه يعاني من انحرافات نفسية خطيرة.
وفي المعالجة الدرامية للفيلم تدور الأحداث حول شاب يُدعى "كريم"، نشأ في عزلة دائمة وهو يبحث عن هويته، فاختار التمرد على عائلته طريقًا له، ومع مرور الوقت يدخل في علاقة مع فتاة جذابة.
وسرعان ما تتكشف جوانب مظلمة في شخصية البطل ليبدأ في ارتكاب سلسلة من جرائم قتل تستهدف عددًا من النساء، حيث يقوم بتخديرهن قبل أن يصورهن وهو ينهي حياتهن.
والفيلم بطولة أحمد الفيشاوي، صابرين، انتصار، نور محمود، فاتن سعيد، سنتيا خليفة، جسيكا حسام الدين، آية سليم.