وكالة تسنيم: هجمات أمريكية إسرائيلية استهدفت صباح اليوم رصيفين بحريين في بوشهر جنوبي إيران
رغم وصفه من قبل مقربين بأنه "نسخة طبق الأصل" من والده، يبرز بارون ترامب نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشخصية مختلفة في جوانب أساسية، أبرزها طبيعته الهادئة والميل إلى الابتعاد عن الأضواء.
واحتفل بارون، وهو أصغر أبناء دونالد ترامب الخمسة والابن الوحيد من زوجته ميلانيا، بعيد ميلاده العشرين، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على توجهه لبناء مسار مهني خاص في عالم الأعمال.
وبعد أن نشأ ودرس في مدارس خاصة مرموقة في مدينة نيويورك، التحق بجامعة نيويورك عام 2024، قبل أن ينتقل إلى أحد فروعها في واشنطن العاصمة خلال خريف العام الماضي.
وبحسب مصادر نقلت عنها مجلة "بيبول"، يركز بارون حالياً على التحضير "للمرحلة التالية من حياته"، والتي تشمل العمل على مشاريع ريادية تثير اهتمامه وتحقق له عوائد مالية كبيرة، في خطوة تعكس تأثره الواضح بنهج والده في عالم الأعمال.
وأشار مصدر مقرب إلى أنه "ورث شغف والده بجني المال وبناء اسم خاص"، إلا أنه يختلف عن أشقائه الأربعة بطبيعته الانطوائية نسبياً، موضحاً أن نشأته تحت الأضواء أسهمت في تعزيز ثقته بنفسه، وفي الوقت ذاته صقلت طموحه بشكل مختلف.
من جهته، لفت مصدر سياسي إلى أن بارون يجمع بين ملامح والده وطباع والدته، قائلاً إنه “يشبه والده إلى حد كبير، لكنه يتمتع بهدوء واتزان أكبر”، مضيفاً أنه أقرب في شخصيته إلى والدته التي تتسم بـ”رقي أوروبي هادئ”.
وتعود أصول ميلانيا، واسمها قبل الزواج ميلانيا كنافس، إلى سلوفينيا، حيث نشأت في مدينة سيفنيكا قبل انتقالها إلى الولايات المتحدة عام 1996 للعمل في مجال عرض الأزياء، لتتعرف لاحقاً على دونالد ترامب في نيويورك، قبل أن يتزوجا عام 2005.
وفي سياق آخر، تصدر بارون عناوين الأخبار في وقت سابق، بعد تدخله للإبلاغ عن واقعة اعتداء عبر مكالمة فيديو، حيث تواصل مع الشرطة البريطانية للإبلاغ عن تعرض إحدى معارفه للضرب في لندن.
وخلال جلسات محاكمة جرت في العاصمة البريطانية، أُدين المتهم ماتفي روميانتسيف بتهمة الاعتداء وإلحاق أذى جسدي وعرقلة سير العدالة، وسط إشارات إلى أن الغيرة من علاقة الضحية ببارون قد تكون من دوافع الحادثة.