"فرانس برس" عن مصدر رسمي بريطاني: إيران حاولت "دون جدوى" ضرب قاعدة دييغو غارسيا
في تطور جديد يعكس توتراً محتملاً في العلاقة، أقدم الرئيس التنفيذي لمنصة نتفليكس، تيد ساراندوس، على إلغاء متابعة ميغان ماركل وعلامتها التجارية "As Ever" عبر "إنستغرام"، وسط تقارير تتحدث عن فتور في الشراكة مع دوق ودوقة ساسكس.
وكان ساراندوس من أوائل الشخصيات البارزة التي تابعت ميغان عند عودتها إلى المنصة عام 2025، كما تابع حساب علامتها التجارية التي أطلقتها بدايةً باسم “American Riviera Orchard” قبل إعادة تسميتها لاحقاً.
إلا أن ساراندوس، إلى جانب المديرة الإبداعية للمنصة بيلا باجاريا، ألغيا متابعة الحسابين خلال الشهر الماضي.
في المقابل، لا تزال نيكول أفانت، زوجة ساراندوس، تتابع ميغان، حيث نقلت تقارير عن مصدر داخل نتفليكس أن العلاقة الشخصية بينهما ما زالت قائمة.
ويأتي هذا التطور بعد تقرير نشرته مجلة “Variety” أشار إلى أن الشراكة بين الأمير هاري وميغان مع نتفليكس تواجه تحديات، مع حديث مصادر عن صعوبات في التواصل وتأثير ذلك على سير العمل المشترك.
كما لفت التقرير إلى أن مسؤولي المنصة فوجئوا ببعض خطوات الزوجين الإعلامية، من بينها مقابلة أوبرا وينفري عام 2021، إضافة إلى مذكرات هاري “Spare” الصادرة عام 2023؛ ما زاد من تعقيد العلاقة المهنية.
وتطرقت المزاعم أيضاً إلى طبيعة تفاعل ميغان خلال الاجتماعات، حيث قيل إنها كانت تقاطع هاري أو تعيد صياغة أفكاره، وهي ادعاءات رفضها محاميها مايكل جيه كومب، واصفاً إياها بمحاولة لتعزيز صور نمطية سلبية، فيما أكد هاري أنها “غير صحيحة تماماً”.
من جانبها، نفت باجاريا علناً وجود خلاف، مؤكدة خلال فعالية للمنصة أن العلاقة مع هاري وميغان مستمرة، وأن هناك مشاريع قيد التطوير في مجالي التلفزيون والسينما، مشيرة إلى نجاح سلسلتهما الوثائقية “Harry & Meghan” التي عُرضت في ديسمبر 2022.
وأضافت أن طبيعة الصفقات في قطاع الترفيه تتغير باستمرار، وأن عدم تجديد بعض الاتفاقيات لا يُعد أمراً استثنائياً.
ورغم هذه التصريحات، نقلت تقارير إعلامية عن مصادر داخل نتفليكس أن الحماسة للعمل مع الزوجين قد تراجع، مع الإشارة إلى احتمال إنتاج موسم جديد من برنامج “With Love, Meghan”، دون تأكيدات واضحة بشأن ذلك.
يُذكر أن هاري وميغان وقّعا في عام 2025 اتفاقية متعددة السنوات مع نتفليكس بنظام “حق الاطلاع الأول” لإنتاج أعمال سينمائية وتلفزيونية، في خطوة عُدّت تراجعاً عن اتفاقهما السابق المبرم عام 2020، والذي قُدّرت قيمته بأكثر من 100 مليون دولار.