أدانت هيئة محلفين بريطانية المواطن الروسي ماتفي روميانتسيف بالاعتداء على صديقته السابقة، بعد عام من إبلاغ بارون ترامب، نجل الرئيس الأمريكي، شرطة لندن عن الحادث الذي شاهده عبر مكالمة فيديو في 18 يناير 2025.
وأبلغ بارون، الذي كان يبلغ 18 عامًا وقتها، الشرطة من الولايات المتحدة، قائلًا إنه شاهد امرأة تتعرض للضرب أثناء مكالمة فيديو، وطلب التدخل الفوري. وأكدت الشرطة لاحقًا أن روميانتسيف دفع المرأة أرضًا وأمسك بشعرها بينما كان يصرخ بها.
كما أُدين روميانتسيف بتهمة عرقلة سير العدالة بعد محاولته مراسلة المرأة من السجن، مطالبًا إياها بسحب اتهاماتها. وتم تبرئته من تهمتي الاغتصاب والخنق المتعمد المزعومتين، وكذلك أي اعتداء وقع في نوفمبر 2024.
وخلال محاكمته، شدد قاضي المحكمة العليا البريطانية، جويل بيناتان، على أن شهادة بارون تُعد سماعية؛ لأنها لم تُدلَ تحت القسم، وحذّر هيئة المحلفين من الاعتماد الكلي عليها دون مراعاة إمكانية التحيز.
وتزامن الحادث مع عطلة نهاية أسبوع تنصيب والد بارون، حيث كان يوم 18 يناير 2025 حافلًا بالفعاليات السياسية في واشنطن، وابتعد بارون عن الأضواء السياسية خلال تلك الفترة، رغم حضوره إلى جانب شخصيات عامة مثل إيلون ماسك وجيف بيزوس.
وقالت وسائل إعلام بريطانية، إن الحكم جاء بعد مراجعة الأدلة والاستماع لشهادة الضحية وشهود آخرين، مؤكدة أن روميانتسيف سيواجه عقوبة القانون بعد إدانته بتهمة الاعتداء.
يُعد هذا الحكم خطوة مهمة في محاسبة المعتدين على النساء، ويبرز دور الشهود البعيدين في كشف الجرائم عبر التكنولوجيا الحديثة، مثل مكالمات الفيديو.