دعت ماي ماسك، والدة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، إلى إعادة النظر في النظرة السائدة تجاه الإنجاب، مؤكدة أن تكوين أسرة لا يتعارض مع النجاح المهني، بل يمثل أحد أهم مصادر السعادة، والاستقرار الإنساني.
وجاءت تصريحات والدة ماسك خلال مشاركتها في منتدى الأزمة العالمية للخصوبة، الذي استضافته هونغ كونغ، حيث تحدثت خبيرة التغذية وعارضة الأزياء البالغة من العمر 77 عامًا عن تجربتها الشخصية وقناعاتها بشأن الأمومة، واصفة الأطفال بأنهم "أجمل ما في الحياة".
وأشارت ماي ماسك إلى أن إنجاب الأطفال ينبغي أن يُنظر إليه كـ"استثمار طويل الأمد في سعادة الإنسان"، مشجعة النساء على عدم التخوف من تأثير الأمومة على مسيرتهن المهنية.
كما كشفت عن أحد مخاوفها المستقبلية، قائلة إنها تخشى أن يكبر أحفادها الثمانية عشر في عالم يقل فيه التواصل الاجتماعي، نتيجة تراجع معدلات الإنجاب، ما قد يحرم الأطفال من تكوين صداقات طبيعية.
وشاركت ماي في جلسة حوارية ضمن المنتدى مع جيمس ليانغ، المؤسس المشارك لمجموعة Trip.com، الذي أطلق،، العام الماضي، مؤسسة خيرية في هونغ كونغ بقيمة 500 مليون دولار هونغ كونغي، بهدف التصدي لأزمة الخصوبة المتفاقمة.
وتنسجم تصريحات ماي ماسك مع مواقف نجلها إيلون ماسك، المعروف بدفاعه العلني عن تشجيع الإنجاب، إذ يرى أن انخفاض معدلات الولادة يمثل تهديدًا حقيقيًا لمستقبل المجتمعات. ويُعرف ماسك بعائلته الكبيرة، حيث أنجب 13 طفلًا من علاقات متعددة، مع وجود قضية نسب لطفل إضافي قيد النظر أمام القضاء الأمريكي.
ويحذّر إيلون ماسك منذ سنوات من تداعيات التراجع السكاني، معتبرًا أن ازدهار الحضارة مرهون باستمرار الأجيال، وتماسك الأسرة.