قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بجولة غير متوقعة في "غريسلاند"، المنزل الشهير لأسطورة الروك آند رول إلفيس بريسلي في مدينة ممفيس، وذلك في استراحة سريعة من جدول أعماله الرسمي المخصص للترويج لحملة أمنية في المدينة.
وخلال الزيارة، أطلق ترامب سلسلة من التصريحات المثيرة للجدل والمواقف الطريفة التي عكست اهتمامه الدائم بصورته مقارنة بالأيقونات الثقافية الأمريكية.
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" بدأت الجولة بتعبير ترامب عن إعجابه الشديد ببريسلي، حيث أشار إلى أنه منح الفنان الراحل وسام الحرية الرئاسي خلال فترته الولاية الأولى، مؤكدًا أن "الجميع يحب إلفيس".
وفي لفتة غريبة، تساءل الرئيس البالغ من العمر 79 عامًا عمَّ إذا كان بإمكانه هزيمة إلفيس بريسلي في "عراك بالأيدي؟"؛ بعدما علم أن المغني الراحل كان بارعًا في رياضة الكاراتيه، وهو ما دفع أحد موظفي القصر للرد بدبلوماسية قائلًا إن إلفيس كان سيحترم الرئيس بما يكفي ليسمح له بالفوز.

ولم تخلُ الزيارة من الرسائل السياسية المبطنة، حيث استخدم ترامب قلم "شاربي" ذهبيًّا للتوقيع على نسخة طبق الأصل من أحد غيتارات بريسلي، بعد أن قام باختباره بعناية على ورقة خارجية للتأكد من جودته وعدم إتلاف الآلة، مغتمنًا اللحظة للسخرية من سلفه بايدن، مشيرًا إلى أن الأخير لم يكن ليتمكن من القيام بذلك يدويًّا، في إشارة إلى انتقاداته السابقة لاستخدام "القلم الآلي" في التوقيعات الرسمية.
وفي محاولة لربط زيارته الترفيهية بجدول أعماله السياسي، ادعى ترامب أن إلفيس بريسلي كان سيكون "سعيدًا جدًّا" بنشر القوات الفيدرالية في ممفيس لفرض النظام.
كما أعرب الرئيس الأمريكي عن أسفه لكونه لم يلتقِ ببريسلي شخصيًّا رغم معرفته بمعظم نجوم ذلك العصر، مثل: فرانك سيناترا، مشيرًا إلى أنه يشعر أحيانًا بالرغبة في اختلاق كذبة بيضاء ليقول إنه كان يعرف "الملك" جيدًا.