"سي إن إن" عن مسؤول إيراني: إيران ستعطي الأولوية للسفن التي تدفع رسوما لعبور مضيق هرمز
بعد فترة طويلة من الابتعاد عن الأضواء، عادت سارة فيرغسون لتتصدر العناوين مجددًا، عقب ظهور نادر لها في 16 أبريل، أنهى شهورًا من التكهنات حول مكان وجودها، وذلك في ظل تداعيات أزمة طليقها الأمير أندرو.
عاشت فيرغسون، التي كانت زوجة لدوق يورك السابق، سنوات طويلة في دائرة الضوء، حتى بعد طلاقها في التسعينيات. لكن عام 2025 شكّل نقطة تحول حادة، مع تصاعد الجدل حول علاقتها القديمة بالممول الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.

ومع تجريد الأمير أندرو من ألقابه الرسمية، ثم توقيفه في فبراير 2026 على خلفية تحقيقات تتعلق بإساءة استخدام المنصب العام، وجدت فيرغسون نفسها وسط عاصفة إعلامية غير مسبوقة، أثّرت بشكل مباشر على صورتها العامة وأعمالها.
خلال الأشهر الماضية، اختفت فيرغسون تمامًا عن المشهد، ولم تُشاهد في أي مناسبة عامة منذ أواخر 2025، ما فتح باب الشائعات حول مكان إقامتها.
لكن صحيفة بريطانية كشفت أخيرًا أنها تقيم في ملاذ جبلي هادئ في جبال الألب النمساوية، حيث شوهدت بإطلالة بسيطة بعيدًا عن الأضواء. ووفق مصادر، اختارت هذا المكان تحديدًا لأنه يوفر الخصوصية والهدوء بعيدًا عن الضغوط الإعلامية.
لم تتوقف تداعيات الأزمة عند الجانب الشخصي، بل امتدت إلى حياتها المهنية أيضًا، إذ فقدت رعايتها لعدد من المؤسسات الخيرية وأُغلقت عدة شركات مرتبطة بها، وتراجعت مشاركاتها العامة بشكل ملحوظ.
ووصفت مصادر مقربة هذه المرحلة بأنها "صعبة للغاية"، مشيرة إلى أن العودة إلى الحياة العامة لن تكون سهلة هذه المرة.
وتحدثت تقارير إعلامية أيضًا عن توجه فيرغسون إلى مركز علاجي فاخر في سويسرا أواخر 2025، في محاولة لاستعادة توازنها النفسي والصحي، وسط الضغوط المتزايدة.
وحتى الآن، لا تزال الخطوة التالية في حياة سارة فيرغسون غير واضحة. فبين محاولات الابتعاد وإعادة ترتيب الأولويات، يبقى السؤال: هل ستنجح في العودة مجددًا إلى الواجهة، أم تفضّل حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن الأضواء؟