أعلنت المؤسسة الخيرية التي أسستها سارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، عن قرار إغلاق أبوابها رسميًا، بعد الكشف عن رسائل بريد إلكتروني تظهر عمق علاقتها بالممول المدان جيفري إبستين.
وصرح متحدث باسم المؤسسة الخيرية التي أطلقتها فيرغسون قائلًا "اتفق رئيس مجلس الإدارة سارة فيرغسون ومجلس الأمناء، مع الأسف، على إغلاق المؤسسة الخيرية قريبًا. وقد كان هذا الأمر قيد المناقشة منذ عدة أشهر".
وأضاف المتحدث "ما زلنا فخورين للغاية بعمل المؤسسة خلال السنوات الأخيرة، حيث تعاونّا مع أكثر من 60 مؤسسة خيرية في أكثر من 20 دولة، وقدمنا خدمات التعليم والرعاية الصحية والاستجابة للأزمات والمشاريع البيئية، وسلّمنا أكثر من 150 ألف طرد إغاثي خلال جائحة كوفيد-19، وقدمنا المساعدة الطبية والتدريب للمتضررين من الحرب في أوكرانيا، بالإضافة إلى توفير التعليم لأكثر من 200 طفل في غانا".
وجاء قرار الإغلاق بعد كشف رسائل بريد إلكتروني من وزارة العدل الأمريكية تُظهر التواصل المتكرر بين فيرغسون وإبستين، الذي أدين عام 2008 بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة وطلب الدعارة، وانتحر في السجن عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم التآمر والاتجار بالجنس.
وتضمنت الرسائل تعابير امتنان وفخر من فيرغسون لإبستين، حيث كتبت في إحدى الرسائل المؤرخة في 30 يناير 2010: "أنت أسطورة. لا أجد الكلمات لأصف حبي وامتناني لكرمك ولطفك".
وفي رسالة أخرى بتاريخ 3 أغسطس 2009، شكرت إبستين لمساعدته لها في صفقات العلامات التجارية، واصفة إياه بأنه "الأخ الذي لطالما تمنيته".
كما تضمنت بعض الرسائل تعليقات مثيرة للجدل حول بناتها الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني، وهو ما أثار قلقًا واسعًا حول طبيعة العلاقة بين فيرغسون وإبستين.