الخارجية البريطانية: هناك مؤشرات على أن هذه أزمة ستستمر لأسابيع وربما لأشهر في الشرق الأوسط
تعيش دوقة يورك السابقة سارة فيرغسون حالة من الانعزال التام منذ تورط اسمها في أحدث دفعة من ملفات الملياردير المدان جيفري إبستين، حيث أفادت تقارير بأنها تنقلت بين منتجعات صحية في سويسرا وأيرلندا خلال الأشهر الأخيرة لتجنب الأضواء.
وارتبط اسم فيرغسون بإبستين للمرة الأولى عام 2025 بعد ظهور رسائل بريد إلكتروني من عام 2011 أشارت فيها إلى الملياردير المدان باعتباره "صديقًا عظيمًا ووفيًّا"، رغم إداناته بارتكاب جرائم جنسية ضد الأطفال.
وظهر اسمها وفقًا لصحيفة "ميرور" مرات عدة في أحدث الوثائق، بما في ذلك تبادل رسائل البريد الإلكتروني المتكرر بينهما؛ ما أعاد فتح ملف علاقتها بالملياردير المثير للجدل.
بينما تحاول الدوقة السابقة التعامل مع تداعيات الفضيحة، والتي شملت اعتقال زوجها السابق الأمير أندرو للاشتباه في مخالفات خلال عمله العام، كشف أحد أصدقائها لمجلة "بيبول" عن أثر هذا الوضع عليها قائلًا: "إنها تعتقد أنها تستطيع التعافي، لكن هذا ليس شيئًا يمكن تجاوزه بسهولة… لقد أثر فيها بشدة".
وقالت الكاتبة الملكية إنغريد سيوارد : "لن يمنحها أحد المجال للظهور"، بينما يرى المؤلف أندرو لوني أن فيرغسون "ستجد صعوبة بالغة في العودة".
ومع ذلك، يؤكد صديق آخر أنها "مصممة على المحاولة… لطالما كانت مقاتلة، وهذه سمتها المميزة".
ومن أبرز الادعاءات الواردة في ملفات إبستين، طلب فيرغسون مراراً المساعدة المالية من الممول الراحل، في ظل مشاكل مالية مستمرة منذ طلاقها من الأمير أندرو.
ويشير المؤلف الملكي روبرت جوبسون إلى أن "رغبتها في الاستمرار بنمط حياة ملكي ربما دفعتها للجوء إلى إبستين… كانت في أمس الحاجة إلى المال".
ولم تظهر فيرغسون علنًا منذ تجريدها وزوجها السابق من ألقابهما الملكية بأمر من الملك تشارلز في أكتوبر الماضي، وإخلاء منزلهما في رويال لودج بوندسور.