القناة 12 عن مصادر إسرائيلية: نجري استعدادات لاحتمال استئناف القتال في إيران
تحوّلت قصة الفيلة الآسيوية الصغيرة لينه ماي إلى حديث مواقع التواصل، بعدما أثارت تعاطفاً واسعاً إثر تعرّضها للرفض من والدتها بعد ولادتها.
وُلدت لينه ماي في 2 فبراير داخل حديقة الحيوانات الوطنية "سميثسونيان" في العاصمة الأمريكية واشنطن، لتكون أول فيل آسيوي يولد هناك منذ نحو 25 عاماً.
لكن البداية لم تكن كما يُتوقع، إذ أبدت الأم، نهي لينه، ومعها الجدة سلوكاً عدائياً تجاه الصغيرة، ما اضطر فريق الرعاية للتدخل سريعاً لحمايتها.
بعد هذا الرفض المفاجئ، تولّى القائمون على الحديقة إطعام الصغيرة بالحليب، قبل أن تظهر بطلة القصة الحقيقية: الفيلة سوارنا، التي لعبت دور "الخالة الحنونة".
ورغم أنها لم تُنجب من قبل، إلا أنها أظهرت غريزة أمومة لافتة، حيث وفّرت للصغيرة مزيجاً مثالياً من الحماية والحرية، فتركت لها مساحة للاستكشاف، مع مراقبتها عن قرب.
تُعد الفيلة الآسيوية من أكثر الحيوانات ذكاءً وحساسية، وتعتمد بشكل كبير على الروابط الاجتماعية داخل القطيع، خاصة مع الإناث الأكبر سناً. ولهذاP يُعتبر دور سوارنا حاسماً في تعليم الصغيرة مهارات الحياة والتواصل.
ويؤكد القائمون على الحديقة أن لينه ماي بدأت بالفعل تُظهر تطوراً ملحوظاً، حيث أصبحت أكثر ارتباطاً بـ"خالتها"، وتنتظر إشاراتها قبل التحرك، في دليل على قوة العلاقة بينهما.
انتشرت مقاطع الفيلة الصغيرة بشكل واسع على الإنترنت، حيث عبّر المستخدمون عن تعاطفهم الكبير معها، وطرحوا تساؤلات حول علاقتها بوالدتها وإمكانية إعادة دمجها داخل القطيع.
وبحسب الخبراء، فإن رفض الأمهات لصغارهن في هذه الفصيلة يُعد أمراً نادراً، وغالباً ما يرتبط بالتوتر أو قلة الخبرة، خاصة في حالات الأمومة الأولى.
من المنتظر أن تظهر لينه ماي لأول مرة أمام الجمهور في 22 أبريل، تزامناً مع يوم الأرض، في لحظة ينتظرها كثيرون لمتابعة فصل جديد من قصتها المؤثرة.