الجيش الإسرائيلي: نستهدف المنظومة الاقتصادية للنظام الإيراني
أصدرت الكاتبة الكويتية منيرة عبدالرحمن العيدان، رواية جديدة تدور أحداثها حول رحلة مضنية في أرض الصحراء، لصبيان تركوا ديارهم وذويهم للبحث عن أحلام رسموها في أذهانهم، وقعت أحداثها قبل قرن من الزمن.
وصدرت "جلوات سدير" التي تحمل اسماً مستلهماً من البيئة الصحراوية، عن شركة الفكر العربي للنشر والتوزيع، لتروي فصولاً من رحلة سبعة شبان صغار هاجروا عام 1895 ميلادي، من منطقة سدير في أرض نجد قاصدين الكويت.
وتدور الرواية حول هؤلاء الشبان الذين هجروا أوطانهم وسلكوا طريقاً مليئاً بالصعاب والعوائق، سعياً للحصول على حياة أفضل لهم ولأسرهم، وسط أخطار كبيرة واجهتهم في رحلتهم بسبب قساوة الطبيعة وندرة المياه والحيوانات المفترسة في الصحاري وقطاع الطرق.
وبعد رحلة شاقّة في الصحراء التي لا ترحم يصل أربعة فقط من هؤلاء الشبان إلى وجهتهم الكويت، التي يرونها أرض أحلامهم المرتقبة وتحقيق أمنياتهم، بعد ما عانوه من فراق الأهل وقسوة الرحلة.
واستغرقت الكاتبة الكويتية لخط سطور وأحداث روايتها هذه أعواماً طويلة لجمع المعلومات وقراءة المراجع والتواصل مع المؤرخين، لتوثيق الأحداث وكتابة رواية ترتكز على البناء الدقيق والمصداقية والمراجع الموثوقة.
وتعني كلمة جلوات ومفردها جلوة، مغادرة المكان أو البيت أو الموطن، نتيجة ظروف غير طبيعية كالخوف والحرب والثأر، وهي من المفردات المتداولة في اللهجة البدوية.
وتتضمن صورة الغلاف التي رسمها الفنان البحريني حسن سالم مجموعة شبان يرتدون الزي التراثي ويعتلون الجمال التي تعبر الصحاري.
وقالت العيدان في إعلان إصدار روايتها الأحدث: "أقدمها لكم بكل لهفة، هي رواية أقرب ما تكون إلى رحلة بالنسبة لي ولأبطالها السبعة.. طريقها قاسٍ موحش وصعب.. حالك السواد.. فراق أهل وخلّان ووطن".
وأضافت بمنشور عبر صفحتها على منصة "إنستغرام": "حملت في نفسي أمانة ثقيلة، وأصبحت مرحلة الكتابة وتركيب الشخوص والطقوس والمعلومات صعبة مضنية، يشوبها بعض الغموض وكثير من التوقف، والتراجع ثم المضي والإقدام".
وختمت حديثها متوجهةً إلى قرّائها، قائلة: "أقدم لكم روايتي بتخوّف وحرص شديد، وأرجو أن تعجبكم، كما أرجو منكم الرفق بالصبيان السبعة المنقطعين في بطن الصحراء.. إلى أن يبلغوا وجهتهم".
ومنيرة العيدان كاتبة وروائية، حاصلة على شهادة أكاديمية في اللغة الإنكليزية، أسست "نادي قصتي للأطفال"، قبل أكثر من عشرة أعوام، وهو نادٍ مخصص للقراءة يستقبل الأطفال بسن محددة.
وللكاتبة العيدان العديد من المؤلفات والقصص التي أصدرتها، ومنها: "نورة وأحذيتها السحرية" وهو عمل أدبي موجّه للأطفال، ورواية "بين المجمعة والمرقاب"، ورواية "لعوب شرق".