logo
منوعات

"طريق البرتقال".. فيلم سوري يحكي قصة طفل تحطّم الحرب أحلامه البسيطة

بوستر فيلم طريق البرتقالالمصدر: فيسبوك

يشارك فيلم "طريق البرتقال" للمخرج السوري الشاب سامي فرح، في مهرجان سوسة الدولي لفيلم الطفولة والشباب بدورته الخامسة عشر في تونس، المقرر إقامته في الفترة الممتدة من (6 – 11) من الشهر الجاري.

ويتنافس الفيلم السوري القصير مع مجموعة من الأفلام ضمن المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة في المهرجان السينمائي الذي يُشارك فيه أفلام من دول عربية وأجنبية مختلفة.

ويتناول "طريق البرتقال" الذي تدور أحداثه في 30 دقيقة، أحلامًا بسيطة وعميقة المعنى لطفل يعيش في قرية ضمن المنطقة الساحلية في سوريا، تعتمد على زراعة البرتقال كمصدر دخل رئيس، وتصطدم أحلامه بالظروف المعيشية القاسية وويلات الحرب التي تأكل الأخضر واليابس.

أخبار ذات علاقة

مشهد من محافظة واسط العراقية

17 فيلما في سباق مهرجان واسط السينمائي الدولي

ويُقدّم هذا الفيلم حكاية إنسانية عن معاناة الطفولة، حيث تدور حول الصبي الذي يُدعى "زين" والذي يعيش حلمًا بسيطًا يسعى لتحقيقه، وهو رغبته بالذهاب برحلة مدرسية مع زملائه وصديقته المقربة لين، ويأمل هذا الطفل بالحصول على بعضٍ من النقود من والده لأجل هذه الرحلة الطفولية.

ويُواجه زين صدمة تترك في نفسه أثرًا قاسيًا، وهي اقتلاع والده لأشجار البرتقال بعد فشله وأهل القرية التي تنتشر فيها أشجار البرتقال الخلّابة في بيع محاصيلهم للحصول مقابلها على أموال يسدون بها رمقهم ويقضون حاجات عوائلهم وأسرهم.

ويأخذ والد زين قرار اقتلاع أشجار البرتقال لاستبدالها بأشجار الزيتون كونها أكثر ربحًا ومردودًا ماديًا بالنسبة لهم. 

أخبار ذات علاقة

من ملصق الفيلم السعودي هجير

"هجير".. فيلم سينمائي سعودي يُلامس قضايا ذوي الإعاقة السمعية

وفي ظل عدم استطاعة والد زين منحه مبلغًا ماديًا لأجل الرحلة المدرسية، يلجأ الصبي الصغير إلى طريقة غير مشروعة للحصول على المال، بسرقة النقود من شقيقته ليعيش بصراع بين مشاعر الذنب والكتمان والخوف.

ويسلّط الفيلم الضوء على الدور التربوي في المدرسة والعلاقة ما بين الطلبة ومعلميهم، بأسلوب ناقد يظهر المسافة الشاسعة في النظام المدرسي بين الإدارة والطلبة.

وفي خضم الحياة القاسية التي تعيشها الطفولة في هذه القرية البائسة، يسعى زين برفقة لين لبيع عصير البرتقال، قبل أن تكتمل فصول المعاناة بتعرض منزله للقصف في مشهد مؤثر، ليجد الصبي نفسه مع آخرين في رحلة نزوح مؤلمة تفرضها الحرب.

وسبق أن حصد الفيلم الذي جسّد أدوار البطولة فيه الطفلان أحمد جانود في دور زين وماريا شباني في دور لين، جوائز بمهرجانات عالمية، ومنها جائزة أفضل فيلم في مونستر بألمانيا، وجائزة الجمهور في مهرجان ليفت أوف.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC