الجيش الإسرائيلي حول تقارير عن ضربة لإيران: نحن على أتمّ الاستعداد للدفاع والهجوم
يرتكب الآباء أخطاء تربوية بين الحين والآخر، وهو أمر طبيعي ولا يعني الفشل في التربية. إلا أن بعض السلوكيات، عندما تتحول إلى نمط متكرر، قد تُصنّف كتربية سامة، وتترك آثارًا نفسية عميقة على الأطفال، تمتد أحيانًا إلى مرحلة البلوغ.
ويؤكد مختصون أن التربية السامة لا ترتبط بتصرفات عابرة، بل بسلوكيات مستمرة تُضعف شعور الطفل بالأمان، وتؤثر في ثقته بنفسه، واستقراره العاطفي.
وبحسب موقع Parents، فيما يلي 7 عادات تربوية سامة قد تؤثر في صحة طفلك نفسياً:
يسعى بعض الآباء إلى فرض اختياراتهم على أبنائهم بدافع الخوف أو الحرص الزائد، ما يحرم الطفل من حقه في اكتشاف ذاته وبناء استقلاليته، وتحمل مسؤولية قراراته.
إقحام الأطفال في الخلافات الأسرية، خاصة في حالات الطلاق، يضعهم تحت ضغط نفسي كبير، ويجعلهم يشعرون بالذنب والقلق دون ذنب اقترفوه.
التقليل من مشاعر الطفل أو نفي ما يشعر به يُعد شكلًا من أشكال التلاعب النفسي، وقد يؤدي إلى زعزعة ثقته بنفسه وبإدراكه للواقع.
المراقبة الزائدة وفرض القيود الصارمة على العلاقات والأنشطة قد تدفع الطفل إلى التمرد أو إخفاء الأمور عن والديه بدلًا من طلب الدعم.
يلجأ بعض الآباء إلى إشعار الطفل بالذنب لإجباره على الطاعة، ما يضعف قدرته على اتخاذ القرار ويؤثر في ثقته بنفسه.
نوبات الغضب المتكررة أو الانسحاب العاطفي تخلق بيئة غير مستقرة، وتُشعر الطفل بالخوف والترقب الدائم.
التركيز المستمر على وزن الطفل أو مظهره قد يؤدي إلى اضطرابات في صورة الجسد أو مشكلات في الأكل مستقبلاً.
ويشدد مختصون على أن إدراك هذه السلوكيات هو الخطوة الأولى نحو التغيير، مؤكدين أهمية الاعتذار للأطفال عند الخطأ، والعمل على تبني أسلوب تربوي أكثر وعيًا، مع الاستعانة بالدعم النفسي عند الحاجة.