ترامب يبدي انفتاحه على عقد لقاء مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة
كشفت دراسة علمية حديثة أن تربية البنات قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى الآباء في سن متقدمة، مع تسجيل مستويات أفضل في الذاكرة والقدرات الذهنية مقارنة بمن لديهم أبناء ذكور فقط.
وأظهرت نتائج الدراسة وفقا لـ"ديلي ميل" أن الآباء الأكبر سناً الذين لديهم بنات يتمتعون بعقول أكثر حدة ووظائف إدراكية أفضل، مرجحةً ذلك إلى الدور الذي تؤديه البنات في تقديم دعم عاطفي واجتماعي أكبر لوالديهن، ما يخفف من العزلة الاجتماعية التي تُعد من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بالخرف.
واعتمد باحثون من جامعة هوهاي في الصين على تحليل بيانات مئات كبار السن المشاركين في دراسة صحية أُجريت عام 2018، وركزوا على قياس القدرات الإدراكية، التي يُعد تراجعها مؤشراً تحذيرياً مبكراً للخرف، وتشمل ضعف التركيز وصعوبة معالجة المعلومات وتدهور الذاكرة.
وقارن الباحثون بين نشاط الدماغ لدى الآباء المسنين وعدد الأبناء والبنات في الأسرة، لتُظهر النتائج، التي نُشرت في مجلة المرأة والشيخوخة، أن الآباء الذين ربّوا بنات سجلوا درجات أعلى بشكل ملحوظ في صحة الدماغ، مع تسجيل أكبر الفوائد لدى الأسر التي لديها ابنة واحدة، مرجحين أن ذلك يعود إلى استمرارية الرعاية والاهتمام.
وأشار الباحثون إلى أن البنات يسهمن في تحسين المستوى المعرفي لوالديهن عبر تقديم دعم عاطفي أكبر نسبياً، لافتين إلى أن هذا التأثير يكون أوضح لدى الأمهات المسنات مقارنة بالآباء.
وفي سياق متصل، أعرب باحثون عن تفاؤلهم بإمكانية ظهور علاجات تُحدث تحولاً نوعياً في حياة المرضى خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، وربما التوصل مستقبلاً إلى علاج كامل للمرض.
وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، مديرة مركز علوم الدماغ الاكتشافية في جامعة إدنبرة، إن هناك تفاؤلاً كبيراً بإمكانية إبطاء أو وقف تطور الخرف على المدى القريب، مؤكدةً أن الهدف على المدى البعيد يتمثل في الوقاية من المرض بشكل كامل والتوصل إلى علاج نهائي له.