الجيش الإسرائيلي: إيران تطلق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل
تتنوع الأطباق التي تتصدر موائد السوريين في شهر رمضان المبارك، ما بين الأطباق الرئيسة والمقبلات والعصائر والحلويات، ويحرص السوريون على استحضار أطباقهم التقليدية على موائد الإفطار والسحور والتي تختلف من منطقة إلى أخرى.
وتتميز مائدة أهالي المحافظات الشرقية في سوريا، لاسيما دير الزور والحسكة، بأطباق خاصة بهم، ومنها حلوى تقليدية شهيرة هي "الحنيني"، التي تتربع على مائدة سحور أغلب العوائل في هذه المحافظات.
ونادراً ما تخلو موائد سحور هذه المحافظات من هذا الطبق، المكون من التمر والسمن العربي، والذي يمد الصائم بطاقة عالية نظراً لمكوناته الغذائية، ويُعد جزأً من الطقوس الرمضانية التي تعكس ثقافة المنطقة.
ويتجمع أفراد الأسرة في ليالي رمضان وقبيل آذان الفجر حول هذا الطبق الذي يُعتبر من الأطباق السريعة وسهلة التحضير، ويُقدم في كثير من الأحيان بمفرده أو مع اللبن أو الشاي، ويمنح الصائم شعوراً بالشبع والراحة طيلة نهار رمضان ويخفف شعوره بالعطش.
ويُحضر هذا الطبق الشعبي بتسخين السمن العربي على النار ثم إضافة التمر بعد إزالة النواة من داخله وهرسه قليلاً، وتقليبه جيداً حتى ينضج ويصبح متماسك إلى حدٍ ما، ويُفضل في هذا الطبق أنواع التمر الطرية.
ورغم أنه من الأطباق التراثية فهناك من يضيف إليه بعض اللمسات الخاصة كإضافة البيض للتخفيف من سكره، ويُقدّم غالباً بعد أن يبرد قليلاً.
ومع الأوضاع المعيشية الصعبة والظروف الاقتصادية الراهنة، تلجأ بعض الأسر لاستبدال السمن العربي باهظ الثمن بالزيت النباتي أو الزبدة لإعداد هذا الطبق.
ووفقاً لمهتمين بالتراث من أبناء المنطقة، فإن سبب تسمية هذا الطبق الشعبي بهذا الاسم "يعود لكونه طعاماً مريحاً للصائم وحنوناً وسهلاً على المعدة".