العراق يغلق مجاله الجوي بعد قصف إسرائيل لإيران
أعلن "مجلس الأمن الدولي" الأممي، الجمعة، رفع العقوبات المفروضة على "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، التي فرضت عام 2014، وسط ترقب رفع سوريا كذلك من قائمة الإرهاب الدولية.
وذكرت قناة "الإخبارية" السورية، في تقرير لها، أن القرار يأتي "في إطار مواكبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها، للتطورات الجارية على الأرض في سوريا"، وتعكس إجماعاً دولياً على أن سوريا على الطريق الصحيح الذي يتطلب إزالة العقبات من أمامه".
ولفتت القناة إلى أن القرار يشمل "المحظورات المتعلقة بحيازة السلاح أو تبادل شرائه، وتجميد الأصول، وحظر السفر، حيث أزيلت جميع هذه القيود بموجب القرار الجديد".
وفيما يتعلق بآليات التنفيذ، أكدت القناة أن "الإجراءات الروتينية تبدأ فور اتخاذ القرار، حيث يسقط مفعول العقوبات، بمجرد الإجماع على إزالتها، وتدخل حيز التنفيذ تلقائياً دون الحاجة لتحديد سقف زمني لبدء التطبيق".
وكشفت القناة عن توقعات بانعقاد جلسة أخرى لمجلس الأمن، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بهدف إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد عقود طويلة من إدراجها".
وكانت الحكومة البريطانية قد رفعت رسمياً اسم "هيئة تحرير الشام" من قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة، في خطوة تفسح المجال لتعاون أوثق مع سوريا، بحسب القناة.
وأرجعت لندن قرارها إلى "دعم أولوياتها الخارجية والداخلية، من خلال تعزيز التعاون مع دمشق في مجالات مكافحة الإرهاب، ومواجهة تهديد تنظيم داعش المستمر".
وذكرت الحكومة البريطانية أنها كذلك تسعى إلى "التصدي لبرنامج الأسلحة الكيميائية الموروث عن النظام البائد، إلى جانب العمل على استعادة الاستقرار في سوريا والمنطقة".
وشددت على أن القرار لم يتخذ إلا بعد تقييم دقيق ومشاورات مفصلة مع الجهات المعنية، ويتزامن هذا القرار مع إجراء مماثل اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية سابقاً.