في حكم قضائي سريع لواحدة من أبرز القضايا التي هزت الرأي العام المصري، ذهبت محكمة جنايات الزقازيق إلى قرار إعدام بحق المتهم باغتصاب طفلة بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية.
وقضت محكمة جنايات الزقازيق بإحالة أوراق المتهم، البالغ من العمر 24 عامًا، إلى مفتي الديار المصرية، تمهيدًا لتنفيذ حكم الإعدام بحقه، في حكم جاء في أولى جلسات قضية الاعتداء على الطفلة البالغة من العمر 11 عامًا.
شهدت جلسة المحاكمة أجواء من البكاء والحزن، قبل أن يتحول الأمر إلى فرحة من قبل أسرة الضحية، بعد صدور قرار المحكمة، الذي اعتبره مراقبون خطوة قضائية حاسمة للتصدي لمثل هذه الحوادث البشعة.
وكشفت مصادر إعلامية مصرية عن جزء من كواليس جلسة محاكمة المتهم، الذي أجهش بالبكاء، وسط مطالب من هيئة المحكمة بمحاولة تصويب خطأه في الزواج بالفتاة، إلا أن رد هيئة المحكمة عليه كان صادمًا بالتساؤل عن كيفية الزواج بها وهي طفلة؟
شهدت الجلسة أيضًا دموع وبكاء والدة الطفلة المجني عليها داخل قاعة المحكمة، ليتحوّل بعد النطق بالحكم إلى فرح، كما سجدت والدة الطفلة الضحية، يتيمة الأب، داخل قاعة المحكمة، ووجهت رسالة شكر لهيئة المحكمة على الحكم، الذي وصفته بالعادل والمنصف.
وحسب وسائل إعلام مصرية، تعود أحداث القضية إلى شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2025، عندما أقدم شاب على الاعتداء على طفلة جارته بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، شرقي القاهرة.
وجرى الاعتداء أثناء خروج الضحية من منزلها لشراء بعض المستلزمات المنزلية، فقد تعدى عليها بالضرب الجسدي والاعتداء الجنسي، كما حاول فقأ عينيها كي لا تتعرف عليه، وأطلق تهديده لها بالقتل إذا حاولت الإبلاغ عن الواقعة.
وسرعان ما انتشرت صور صادمة للاعتداء الوحشي، الذي لحق بالفتاة على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، في مشهد صادم ضجّ به الرأي العام المصري أخيرًا.