قتلى ومصابون في غارات إسرائيلية غرب غزة وعلى مخيم النصيرات وسط القطاع
قضت محكمة مصرية، الخميس، بإحالة قضية محاكمة ماجدة الحشاش، والدة الإعلامية الراحلة شيماء جمال، إلى المحكمة الاقتصادية، مع استمرار حبسها.
يأتي ذلك بعد اتهام ماجدة الحشاش بسب وقذف المحاميين علياء الخير سلامة وإبراهيم الحميد في برامج إعلامية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
وجاء قرار المحكمة لعدم اختصاصها نوعيًا بالنظر في الدعوى المقامة من المحاميين.
كما أمرت المحكمة باستمرار حبس ماجدة الحشاش إلى حين جلسة السبت المقبل، للنظر في استمرار حبسها على ذمة القضية من عدمه.
وجرت إحالة الأوراق إلى النيابة العامة لتحديد شؤونها القانونية، حسب وسائل إعلام مصرية.
ووفقًا لحيثيات قرار المحكمة، فإن المحاميين أقاما الدعوى ضد ماجدة الحشاش مطالبين بتوقيع أقصى العقوبات المنصوص عليها في مواد قانون العقوبات المتعلقة بالسب والقذف والتهديد.
كما طالبا بتعويض مادي مؤقت قدره 200 ألف جنيه، على خلفية ظهور والدة الإعلامية شيماء جمال في مقاطع مرئية عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، فقد نسبت إليها "اتهامات خادشة للشرف"، وأطلقت تهديدات ضد المدعيين.
وكانت ماجدة الحشاش أثارت جدلًا واسعًا في ديسمبر/كانون الأول 2025 الماضي، بعد ظهورها في وسائل إعلام، وإطلاق تهديد علني ضد المحاميين المدعيين.
وقالت إنها تمتلك سلاحًا ناريًا مرخصًا منذ 18 عامًا، مما دفع إلى اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها، التي أسفرت عن القبض عليها والتحقيق معها قبل أن يتم الإفراج عنها بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه.
تجدر الإشارة إلى أن الإعلامية شيماء جمال قُتلت في 22 يونيو/حزيران 2022 داخل مزرعة بمنطقة البدرشين في محافظة الجيزة، فيما عثرت قوات الأمن على جثمانها بعد ذلك بـ6 أيام داخل حفرة بالمزرعة، في واقعة هزّت الرأي العام المصري وأثارت صدمة واسعة آنذاك.